#يو100 (59:57): فيلم جديد وكورس أخير

الأيام هذه مشغول بأشياء فرعية، أذكر منها أني كنت أحاول الإنتهاء من دورة الإكسل.. وفشلت

من قال لك أن اليوتيوب ستجد عليه كل شئ، نسى أن يخبرك أنك لن تجده بنفس سهولة جملته وبالإمكانيات التي تتخيلها، ومن أخبرك أن المواقع التعليمية تقدم محتوى عالي الجودة، نسى أن يوضح لك على ماذا تعود كلمة الجودة تحديداً!!

منذ عدة أشهر كنت أبحث عن دورة إكسل، بحثت كثيراً في وقت يكفي لتعلم دورة كاملة، لأجد ما يناسبني، وللأسف اما تجد التقديم سئ أو المقدم سئ.. صوت سئ، شرح سئ، ناقص، كثير..إلخ وجدت واحدة وقتها كانت تشرح بطريقة جيدة لكن ليست جيدة من كل النواحي، أنهيت الكورس وكنت أحتاج لآخر، بالصدفة كانت هناك دورة لإكسل في نفس الوقت الذي أبحث به، دورة كاملة، كاملة وأكثر..

وأكثر.. كانت بأحد المواقع العربية التعليمية التي نعتز بوجودها على ساحة الإنترنت، حمدت الله على ذلك، لم أكن أهتم بالشهادة أو أي شئ آخر عدى أني أريد أن أكون “محترف” إكسل كما هو الحال في الوورد، هل شهر سيكون كافي؟ شهرين؟ ثلاثة مثلاً؟ دعني أذكرك أن هذا إكسل.. أحد برامج ميكروسوفت، ليس تقليلاً من البرنامج أو من الشركة ولكن توضيحاً لأن برامج الشركة من المفترض أنها مبسطة من الشركة نفسها، كل شئ يشرح نفسه تقريباً لكن يحتاج للتوجيه الصحيح. الدورة امتدت لأكثر من 5 أشهر. لكن هذا ليس المهم فيمكنك تركها والعودة لها لاحقاً، لكن المهم هو حجم وتوقيت محتوى الدورة نفسها وليس الوقت الذي استغرقتها لنشرها، الوقت تحديداً 2525 دقيقة، أي 42 ساعة، إن كان في نظرك وقت قليل فهذا لأنك تحسبه باليوم وهو قرابة يومين، ونسيت أنك لن تتحمل أكثر من ساعتين يومياً للإستماع لبعض الدروس حتى تستوعب ما تتلقاه، وهو ما سيحتاج منك 21 يوم، أي شهر إضافي إن إنقطعت عن الكورس لتنتظر الدورة كاملة.

أما بالنسبة للشرح نفسه، فدعني أن أخبرك أنه ممل جداً جداً فوق ما كنت أتخيله، ستحتاج ليوم أو يومين ليشرح لك كيف تنتقل بالأسهم بين الخلاياً، إن أحضرت طفل سيتعلمه منك في دقيقة، كلام زائد، وصوت غير نقي نوعاً ما، ملل يتخلل الشرح. يمكنك أن تستمع بالشرح بأن تعرضه ببروجكتر على الحائط وتغلق الأنوار مع بعض من الفشار وتستغني عن وقتك.

وحتى لا أظلم مقدم المحتوى، فهو يقدم شرح مفيد، مفيد جداً لكن طريقة الشرح مملة ويطيل فيها بطريقة زائدة عن الحد لو كان يضع إعلان على محتوى الفيديو لظننت أنه من أجل الإعلانات، ولكن لماذا أشاهد كل هذا من أجل برنامج أنت مقتنع قبلي بانه بسيط وذكرت ذلك في بداية شرحك.

على نفس الموقع وجدت دورة قد اشتركت بها لكن كوني تركت الموقع -من الملل- لم انتبه جيداً لها، كانت تقدم أيضاً شرح لإكسل، ولك أن تتخيل كم سيكون مجموع ساعات الدورة مقارنة بالدورة السابقة؟

(162د) ساعتين فقط وبعض الدقاقق، مقسمة على 4 محاضرات، طريقة مبسطة في الشرح رغم أنه يشرح كل شئ، ليس هذا فقط بل يكرر شرحه كلما سنحت له الفرصة في فيديوهات أخرى سواء بقصد أو دون قصد، لا ملل في الشرح إطلاقاً، فمدة الدرس الواحد تتراوح بين 2:6 في المجمل مع وجود بعضها يزيد عن ذلك لكن لا يتخطى الربع ساعة.

لأبسط لك الأمر الدورة الأولى تشبه رواية طويلة من 500 صفحة من أجل أن تعرف من قتل جون (إن فتحت الرواية من النهاية ستعرف من قتله)، والثانية كقصة قصيرة جداً تخبرك بمن قتل جون -أيضاً- في صفحة واحدة فقط.

وفي آخر كلامي عن كل هذا، يمكن أن أكون أنا من يقع عليه اللوم سواء لإختياري الدورة غير المناسبة، أو عدم إختياري الدورة المناسبة، أو عدم إختياري الدورة المناسبة، وربما غير ذلك كله ويكون السبب هو عدم اختياري الدورة المناسبة. (كان الشرح يشبه ذلك)

فيلم جديد

شاهدت فيلم جديد وهو A Twelve Year Night وهو أحد الأفلام التي يمكنني أن أشاهدها مرة أخرى -في العادة لا أحب ذلك- وهو فيلم قد يكون مناسب لمحبي أدب السجون أو محبي الأفلام من هذا النوع، للأسف لم أكن منهم يوماً، لكن الفيلم رائع بطريقة لم أكن أتخيلها من قصته، أحد الأفلام التي ستجعلك تضحك ليس لأنه كوميدي فهو عكس ذلك، ولكن من صعوبة ما تراه.

ففي أحد المشاهد مثلاً، ستجد مساجين الحبس الإنفرادي -أبطال الفيلم- بعد إن كانوا ينامون على أسوء المفروشات وليس لديهم أي شئ من طعام أو شراب أو من متطلبات المساجين -وليس متطلبات الحياة- وفي لحظة واحدة يتغير كل شئ ويدخل عليهم شخص ينظف لهم المكان، وآخر يحمل الكتب والمذياع، وآخر يحمل لهم كل ما كانوا يحلمون به يوماً.. ثم يختفي كل هذا بعد مرور منظمة حقوق الإنسان!!

بعيداً عن الفيلم؛ حتى لا أحرقه أكثر، كان هناك فيلم أشاهده قبله ولكن لم أكمله وهو Black Mirror Bandersnatch لم أكن أنتبه لتشابه الإسم مع كل المراجعات التي قرأتها عن فيلم بنفس المسمى، حتى أشرفت على تحميله، نعم كان نفس الفيلم للأسف، هو ذلك الفيلم الذي رفعه مراجعي الأفلام لسماء الشبكة العنكبوتية، وكونه لن يصلح مشاهدته إلا عن طريق نتفليكس الشبكة المتجة له، قلت لا بأس فقد أقدمت على تحميله ليس لأنه هو بل لأنه فيلم آخر، وظننت أنه على الأقل سيتم حذف كل ما هو غير مهم وتبسيط الفيلم ليصل إلى مرحلة أي فيلم عادي بقصته. ولكن بعد تحميل الفيلم لاحظت أنه يزيد على 5 ساعات!! هل سأشاهد سلسلة هاري بوتر في فيلم واحد؟ لا بأس أكملته يبدو جميل، توقفت الشاشة على مشهد يعيد نفسه، ماذا؟ دقيقة تمر ونفس الشئ ماذا؟ هل أضغط على الشاشة بالماوس أم أصبعي؟ الفيلم على حاسوب وليس على الشبكة ما كل هذا الغباء؟ الم يستطع حتى من قام بكل هذا الجهد ان يقوم بتقصير المدة، ليس مدة الفيلم كاملة فأنا أفهم الطريقة التي أشاهده بها، ولكن مدة التوقف هذه، هل سأحتاج لتمرير الشريط كل مرة لتجاهل ذلك!! لا أنصح أحداً بأن يقوم بتحميله صراحة حتى وإن كان لديه طريقة لمشاهدته فسيصيبك الملل في أحد المرات وتتركه.

Advertisements

#يو100 (56): العلبة المنسية لأوائل الأشياء

ظننت اليوم هو العاشر من يناير، ليست هذه أول مرة في هذه السنة التي تمر سريعاً!!

كنت أحتاج اليوم للورق اللاصق، كان لدي منه الكثير، الكثير جداً بحكم صنع أشكال ورسومات منه قديماً، لم أجد أياً منها، فكرت في الرجوع إلى مكتبي القديم، كنت أتذكر أني أضع بعضها في علبة ما، وجدت العلبة -كان لدي منها الكثير أيضاً في أنحاء المنزل- فتحتها ولم أجد الورق اللاصق، وجدت كنزاً لأحد محبي التكديس القهري.

أول آلة حاسبة استخدمتها، يرجع عمرها لأكثر من 20 سنة، كانت تورث رغم ظهور ما هو أحدث منها، وتماشياً مع الميراث، أعطيتها لإبنة أخي وأخبرتها أنها قديمة جداً لكن مازالت تعمل.

وجدت أول صورة لي أيضاً، أول صورة موجودة ولم أرى نفسي قبلها في صورة أصغر منها، بالإضافة لبعض الصور للزملاء، يبدو أني كانت لدي هواية جمع الصور، لا إنه شئ مؤكد تذكرت ذلك أثناء كتابة السطر.

أول تذكرة للمترو..

الشهادات التي حصلت عليها منذ الإبتدائية حتى الإعدادية، وأرقام الجلوس لدخول الإمتحان، وظرفين يحتويان على إنذارات بالفصل، كافية لفصل فصل بكامله (تناولت القصة سابقاً في أحد التدوينات)..

ووكمان قديم ورثته ايضاً، كان هناك كراتين من شرائط الموسيقى والأغاني أجربها عليه، لا أعلم أين ذهبت..

أول ميدالية تحمل مفاتيح شقة الوحدة، كانت هدية من شخص عزيز مثلها، سعدت جداً بالعثور عليها، كما سعدت بالعثور على كرت ميموري لهاتف الدمعة -نوكيا 7610- لا أعلم ما به حتى الآن، لكن أظنه فارغ لأني لا أحب أن أترك اثراً في مثل هذه الأشياء خوفاً على ضياعها وهو في الحقيقة كان شبه ضائع حتى وجدته، لا أعلم أين ذهب الهاتف، لم أكن أبيع أي من الهواتف التي امتلكتها -عادة في البيت- أتذكر جيداً أني حطمته لكن لا أعلم أين ذهب الحطام، فحطام التابلت مازال مع أخي.

وجدت أول محفظة أيضاً وثاني محفظة حملتها، لم أكن أحب حمل المحافظ -لكن للضرورة أحكام- حتى أن ثالث محفظة أمتلكتها في حياتي هى التي استخدمها حالياً، عثرت بها على أغلب الكارنيهات القديمة، أول عضوية في مركز الشباب، وعضويات المجموعات الدراسية، والهويات الجامعية..إلخ

أول نوته صغيرة وأول نوته كبيرة وجدتهم أيضاً، لي قصص مع استخدام النوته، أحب إستخدامها، إشتريت واحدة مؤخراً، بعيداً عن أني أحب أي شئ له علاقة بالنوت مثل Keep وSticky Notes.. إلا أن النوتة الورقية لها إستخدام آخر معي، استخدمها في الأشياء الشخصية أكثر، المصاريف والمواعيد وأشياء ضرورية قد أنساها..إلخ

وجدت الكثير من الأبحاث والملخصات والمواقف الأكاديمية.. تخلصت منها جميعاً، أحتفظ بالأصل على الحاسوب من وقتها فلا حاجة لي للكثير من الورق المكدس.. صراحة لم يكن هم فقط من تخلصت منهم، تخلصت من الكثير، رغم جمال التكديس إلا أن لا يناسب كل شئ، فالنظام أفضل بالنسبة لي منه مع الفوضى.

#يو100 (54:55): الجرعة الأخيرة

أنهيت العمل الأخير، وأوقفت باقي الخدمات، سأنتظر حتى إشعار آخر

الأمس أنهيت الجرعة الثانية، واليوم ذهبت للطبيب من أجل الجرعة الثالثة، كان قد طلب مني فحوصات المرة السابقة لكن لم أذهب بها إليه بسبب المرض، أخبرته عن شكوى جديدة وأخبرني بأنه لن يكتب لي شئ جديد إلا بعد إنتهاء الجرعة الحالية لما سببته الأدوية السابقة.

كلما حاولت أخذ نفسي ظهر شئ جديد نغص علي الحياة، لا أعلم لما هذه الأيام بهذا السواد، أعلم أن الحياة ما بعد الجامعة سيئة لكن ليست بهذا القدر من السوء على الأقل -كانت- في مخيلتي.

إن حاولت التعامل ببرود مع ما أمر به هذه الأيام سأقع في مصائب جديدة، وإن إستمرت هى على هذا المنوال ربما…

لدي إلتزامات في وقت مضغوط جداً.. أود أن ينتهي كل هذا، هذه الأيام أشبه بليالي الإمتحانات السريعة، تود إنهاء كل شئ لكن الوقت وضعوط الحياة لا يقفان بجوارك.

أشخاص كثيرون يظهرون فجأة هذه الأيام، أود ان أخبرهم “ليس وقتكم إطلاقاً”، علاقات منقطعة أو متقطعة ترغب في الوصل والتواصل لبرهة من الزمن من أجل مصلحة شخصية في أسوء أوقات حياتك على الإطلاق، فإن حاولت توضيح الأمر لهم يظهر الجانب السئ منهم، فليبقوا بعيدين حتى ينتهي كل شئ.

الإبتسامة تبدو مغرية للجميع، يظنوا انك سعيد رغم إنها ما هى إلا ستار تمثيلي تم إسداله حتى لا يتدخل أحد في حياتك..

هناك من يحسدك على إتحادك مع غيرك، رغم إنه ما هو إلا جدران هامشية ليستند بها بعضنا على الآخر، لا لنقوى بل لنتحمل ضعفنا أمام ما يواجهنا..

 

#يو100 (53:45): في الطريق لإنهاء العمل الحر

الأيام الماضية كنت مشغول مع المرض وبالعمل، والحمد لله  شبه شفيت واقتربت من إنهاء العمل.

الأيام القادمة ربما أتوقف عن العمل الحر، إما بصورة كلية أو ربما أستمر به، لا أعلم ما الذي تخبئه لي الأيام، لكن هذا ما أتوقعه، فهذه السنة تعتبر سنة حاسمة ومصيرية أنتظرتها ربع قرن.  😂😂

كان لدي عمل استمر لمدة 10 أيام تقريباً -تمنيت لو كانت المدة أقل لأنها كثيرة عليه-  لكتابة 79 ألف كلمة، كتبت حوالي 75% منهم يدوياً، والباقي استعنت بأدوات مساعدة مع مراجعتها كلمة كلمة، صراحة لأني أحببت الكتابة ولأن الجزء الأكبر لم يكن ليصلح كتابته بإستخدام الأدوات؛ أحببت كتابته أولاً لأني أحب الكتابة، ثانياً لزيادة سرعة كتابتي أو على الأقل الحفاظ عليها، والسبب الأخير هو أني كتبت العام الماضي آلاف الكلمات ربما وصلت لملايين تحت الضغط وأريد تخطي ذلك.

قمت بتصميم غلاف جديد، واسم جديد بالخط الكوفي، هذا الأخير كان عبارة عن أول رسالة وأول مشروع يأتيني على مستقل، جاء عن طريق الصدفة ببحث العميل عن الخط الكوفي على مستقل وأعجب بتصاميمي على حد قوله، صراحة تفاجئت بالرسالة على الهاتف “مشروع خاص على مستقل..” فلم أدخل الموقع وقتها ولم يكن لدي أي عروض على مشاريع، بعد قراءة الرسالة فكرت لوهلة بنقله إلى خمسات.. ثم حدث ذلك بالفعل ولذلك أسباب كثيرة لا أود ذكرها هنا.

حتى هذه اللحظة بالنسبة لخمسات أنهيت 118 طلب لـ38 عميل وددت أن لو كانوا 120 طلب لـ40 عميل قبل التوقف، أغلقت أغلب الخدمات وأبقيت على خدمتين فقط ربما أحصل على العميلين منهم لأشبع رغبات هذا المرض، وعلى أي حال سأغلق كل شئ قريباً، خارج خمسات تبقى لي عمل أود أن أنهيه لأتفرغ لشئ مهم بالنسبة لي.

#يو100 (44:38): أسبوع آخر أسبوع

تحتاج إلى نوتة معك في مكانين أو وقتين مختلفين، الأول عندما تكون في الحمام (دورة المياة)، والثاني عندما تكون مشغول..مشغول جداً. كميت الأفكار التي تسقط على رأسك وقتها تشعرك وكأنك تحتاج إلى تأليف موسوعة من الأفكار أو تشبه لوسي.

الأسبوع الماضي وحتى الآن، مازلت مشغول، مع مصاحبة لدور الإنفلونزا -ذكرت أنه يصاحبه السلطان سابقاً- لكن لا بأس، ها هو العام يمر مثل أي عام دون جديد، ففي العادة أتفاجئ بقدوم العام الجديد أو شهر رمضان قبلها بسويعات لا أعلم لماذا، ربما لست مهتماً بالتواريخ لكن…

غلافين

مازلت أعاني مع مشكلة الفوتشوب وبطئه رغم أنه تحسن قليلاً، ما أكتشفته أن جل المشاكل التي أواجهها هذه الأيام سببها تحديثات الويندوز.

خلال تلك المشكلة حاولت أن أخرج بغلافين قد طُلبا مني -ذكرت ذلك سابقاً- يمكنكم مشاهدتهم هنا وهنا، الغلاف الثاني حصل على تعديل لكني أكتفيت بنشر النسخة الأولى تفادياً لمشاكل البرنامج.

بمناسبة ذكر الأغلفة، حذفت كل المحتويات على حسابي على إنستجرام وأبقيت على الأغلفة فقط، أنا مصاب بحمى الحذف، حتى أني منذ قليل حذفت بعض خدماتي في خمسات بعد التفكير في وجود ضرر لها على الطرف الثالث.

حريق

كان هناك حريق بالجوار، حريق من حرائق الشتاء، النيران كانت ترتفع نحو السماء والشرار والدخان يجوبان الشوارع، لدرجة أن كل شارع ذهب للشارع الآخر ظناً منه أنها به، وكانت هناك مشكلة بالنسبة للمطافي تسبب بها ذلك الموقف، حيث أتصل بهم أكثر من شخص يخبروهم بأكثر من مكان، فجاءت متأخرة جداً بعد أن كاد الأهالي أن يطفئوها بأنفسهم، الشوارع الذي شب به الحريق كان مزدحم جداً بطريقة لا تعقل -طبيعة الأهالي في المواقف الطارئة- حتى أن من شب بمنزله الحريق هدد بإشعال النيران في أسطوانة غاز إن لم يتفرقوا.

أفلام جديدة

شاهدت عدة أفلام، أو تحديداً أربع أفلام فقط وفشلت في تحميل أثنين بعد إنتهاء الباقة، وهم:

Replicas

الفيلم من بطولة كيانو ريفرز، وهو عالم يقوم بتجربة نقل العقل أو الوعي أو الذاكرة -أياً كان- البشري بعد الموت إلى إنسان آلي، الفيلم به أشياء كثيرة أود التحدث عنها لكن الموضوع سيطول، المهم أن الفيلم يتناول أولى هذه التجارب بما يصادفها من مشاكل وما يصادف بطل الفيلم نفسه من مشاكل بسببها والمصيبة التي ستحل بحياته لتحدد مصيره مع تلك التجربة. أظن أن الفيلم سيكون له إصدارات جديدة مستقبلاً بسبب الخيط الذي تركه في آخره..

Battle

لا أتذكر أني شاهدت ليزا تيغن بطلة الفيلم في أي عمل من قبل، لكن هذا العمل كفيل بأن أشاهد أي عمل لها مستقبلياً. القصة تدور حول فتاة غنية تنزل لتعيش في مستوى معيشي أقل بسبب ظروف والدها الطارئة، وهى راقصة بالمناسبة وتتعرف على فرقة تمارس الرقص أيضاً ولكن بطريقة أخرى وأن لم أضع نقطة الآن سأحرق الفيلم أكثر وأكثر.

bad times at the el royale

لا لن أقول أن الفيلم من بطولة كريس هيمسوورث رغم أني قمت بتحميله لرؤيته على بوستر الفيلم وأيضاً كنت سأحذفه لأني لم أره عند التمرير السريع بعد التحميل -تصادف أني قمت بتحميل فيلم قديم جداً جداً لخطأ في الرابط وقت تحميل هذا الفيلم وملابسهم متشابهة فحذفت الأول وكدت أحذف الثاني..كل هذه جملة إعتراضية- لكن أحب أن أقول أن الفيلم من بطولة سينثيا إيريفو وجيف بريدجز -ظننت أني شاهدت هذا الأخير في فيلم The Hateful Eight لكن يبدو أنه تشابه علي- صراحة دورهما في الفيلم رائع جداً بالإضافة لباقي الممثلين لكن أفضلهم أكثر من الباقين إن وضعت قائمة بإسمهم. الفيلم قصته غريبة خاصة الخاتمة لذا لن أستطيع شرحه حتى لا تختلط الأحداث بعضها ببعض خاصة أنه يسرد قصص كل بطل داخل الفيلم نفسه.

Searching

قرأت عنه مقتطفات في بعض المواقع، لكن كان يحول بيني وبينه إيجاد رابط مناسب لتحميله، خاصة وأني مللت منه بعد أن وجدت له رابط بطئ جداً وتركته بالقائمة عدة أيام حتى عدت إليه في وقت نشاط الإنترنت، تجربة مميزة من حيث الأخراج أظن أني شاهدتها لكن بطريقة مختلفة من قبل، الأفلام أصبحت تبتكر طرق جديدة لتصعد على سلم مستقبل الأفلام، فتارة أشاهد فيلم من خلال كاميرات الهاتف، وتارة أخرى من خلال لعبة، ومرة أخرى من خلال VR ومرة أخيرة -في هذا الفيلم- من خلال شاشات الإلكترونيات والتطبيقات… الفيلم جيد جداً ليس من حيث طريقته فقط بل من حيث تقديمه لفرق تعامل الجيل المعاصر والجيل القديم في التعامل مع وسائل التواصل والمواقع ووو الحديثة..

#يو100 (36): مشكلة أدوبي

أن تستيقظ وأنت لا تستطيع التنفس من أنفك فهذا شئ سئ، أن تجد مشكلة بالفوتشوب لا تجد حلاً لها فهذا شئ سئ أيضاً، أن تقوم بحذف الفوتشوب لتنصيبه من جديد كحل أخير فأنت شخص سئ، أن تجد مشكلة في تنصيب أي من برامج أدوبي ولا تجد لها حل فهذا أسوء ما يكون بالنسبة لحاسوبي.

حتى هذه اللحظة أحاول إيجاد أي حل، قمت بعدة حلول، مازال اليوتيوب عقيم بالنسبة لي في إيجاد الشرح المناسب والطريقة المناسبة، كل شخص يخرج بفيديو مدته تزيد عن ال10 دقائق ولم يمر بالمشكلة أساساً فقط حاول البحث عن فيديو بالإنجليزية من أجل تعريبه.

دعنا من اليوم السئ، اليوم شاهدت فيلم mowgli legend of the jungle 2018 كان أمامي منذ فترة ليست بالطويلة ولم أشاهده، كلما رأيته مشهد أو صورة منه أكاد أصاب بالدوار، لا أحب الديجافو التي تصل بي إلى حد اليقين، لقد شاهد الفيلم في السنوات الماضية فكيف صدر عام 2018؟ أكتشف أنها نفس القصة لكن بإنتاج جديد، شئ سئ ان تشاهد نفس القصة مرتين؟

الفيلم جيد نوعاً ما، لكنه نفس القصة لأنه مأخوذ من قصة واحدة، النهاية فقط هى ما تختلف، لا أتذكر إن كان الفيلم الآخر أنيميشن 100% أم ماذا..لكن ما أتذكره نفس المشاهد.

أنهيت عمل مؤقت (عمل مقابل ساعات محددة) أحب أن أوضع تحت أمثال هذه الضغوطات، رغم أنها قد تصيب الشخص بإنفجار في رأسه أو عصبية مؤقتة، إلا أن هذه الأوقات هى أكثر ما تعلمك أشياء جديدة، ربما لم تكن لتتعلمها في أي وقت آخر. مررت بتجارب ضغط من أسوء ما مررت به في حياتي -لم أعد أستطيع ذكرها هنا للأسف- لكن بعد إنتهاء التجربة أجد نفسي أخرج محمل بالغنائم…

 

#يو١٠٠ (٣٥:٣٠): لم أنسى الوسم..لكن نسيت بعض الأحداث

مرت عدة أيام ولم أكتب هنا شئ، كل يوم أود أن أكتب شئ ولكن اليوم يمر، كنت مشغول قليلاً الأيام الماضية، وربما أكون طريح الفراش الأيام القادمة -وهذا أن حدث فسيكون هناك وقت للكتابة- لذا سأكتب ما حدث في الأيام الماضية وأحاول تذكره في عدة نقاط عشوائية:

  • أنهيت المدونة الخاصة بمعرض الأعمال بشكل كلي.
  • أنهيت عمل كنت قد أنهيته من قبل ولا أعلم متى سينتهي من الطرف الثالث.
  • قبلت عمل لم أكن لأقبل به من قبل، قبلته عن طريق الخطأ، سلمت جزء منه وأنهى العميل العمل دون إكمال الجزء الآخر. كنت سعيد لتوقف العمل، أحتجته فقط لتنشيط الحساب لكن لم يفلح ذلك، اقتربت من شهر لم يراسلني عميل يشبه العملاء الجدد أو حتى القدماء. لا أعلم أي خوارزمية يعمل بها موقع خمسات هذه الأيام.
  • قمت بتصميم غلاف جديد.
  • شاهدت عدة أفلام جديدة وقمت بتحميل فيلم أيضاً لي فترة لم أفعلها، كان ذلك من أجل توم هاردي وجوني ديب.
  • نسيت الباقي