#يو100 (4): إنتهيت من إعداد الكتاب

اليوم يوم عادي، أو ليس عادي، لا بأس به ما دمت أنهيت شئ وددت دائماً أن أنهيه من ضمن الأشياء غير المنتهية، وددت أن أنشر فيديو اليوم، لكن دقت ساعة الحادية عشر وعند التفكير في تصوير شرح نصف دقيقة أو كتابة موضوع من 200 كلمة لن أكتب شئ قبل الثانية عشر، لذا أكتب أولاً حتى لا يربح صاحب الشاشة الزرقاء محمود عليوة.

حديث مع الأخ

اليوم سألني أخي عن ما وصلت إليه في الإنجليزي والأكسل، بدأ سؤاله عن نسبة الإنجليزية، لكن كالعادة ردودي مبهمة، وذكرت له أنها لم تتغير لما مررت به الأيام الماضية، أما عن الأكسل فقد كان الأمر يسير في مساره الصحيح، سألني عن إن كنت بدأت في الأوتوكاد وأجبته بالنفي المستمر.

صراحة أتعرض لبرامج كل فترة لم أكن لأفكر بها من قبل، دائماً ما أفكر بما أحتاجه أولاً، لم أكن بحاجة إلى الأكسل من قبل وإن كنت قدر آراه التافه النافع دوماً، لكني ها أنا ذا أحتاجه الآن، وعلي إثبات تفاهته من حيث التعلم ونفعه من حيث التطبيق. كنت قد وقعت في مشكلة معه من قبل أثناء فترة التجنيد هو والبوربوينت تحديداً، وحاولت الخروج منتصراً دائماً، لذا أعلنت أني سأتكفل بجميع أعمال الوورد -وهذا شئ يصعب عليك تخيله- مقابل أن يعمل أحدهم في طلبات البوربوينت، وللأسف جاء اليوم الذي عملت به كل شئ، البوربوينت ليس صعباً بالنسبة لي، فقد كنت أنفذ المطلوب رغم أني لم استعمله من قبل، فقط كل ما في الأمر أني لم أكن في حاجة له من قبل لتعلمه، ثم أني أستطيع أن أفعل أي شئ به على الوورد مادامت لم تتعلق بشغل الأنيميشن والعروض المميز بها عن الوورد.

لذا أنا الآن لا أعلم أي شئ عن الأوتوكاد سوى أنه برنامج يعمل عليه بعض المهندسين وقد يحتاج بعض العتاد، فما الذي سيدفعني نحو تعلمه، وأنا لا أعلم فيما ماذا أحتاجه أو إن كان صعب تعلمه أم سهلاً.

أنهيت الكتاب

كنت دوماً أبحث عن وقت بمزاج رائق ومحتوى من أجل تطبيق الثاني بالأول لإخراج نموذج أضعه ضمن نماذج الأعمال، من أجل العملاء الذين يسألون دوماً “هل لديك نموذج أعمال؟”، نموذج أعمال في الوورد؟ تباً قضيت على هذا البرنامج مئات الأيام والشهور وليس لدي شئ أستطيع إرفاقه كنموذج أعمال!!

لم أكن أجد في إرفاق شئ خاص بالمؤسسة التعليمية شئ قد يفيد غاية السائل، كذلك لم أكن لأرفق نماذج من أعمال العملاء السابقين، وأن سمحت نفسي بذلك فكيف سيسمح السائل بأن يكون أحد أصحاب هذه الأعمال مستقبلياً.

لذا؛ كان علي البحث عن أي شئ لجمعه وتنسيقه تنسيقاً بسيطاً لا يأخذ وقت ولا جهد، ولم أجد أو لم أرى، فدائماً تجول بخاطرك أشياء تكاد تسبب لك صداعاً من كثرة اقتراح عقلك عليك بفعلها، ووقت فعلها تجد سراب وصفاء ذهني قد يعكر يومك وتصبح في دائرة تشبه الجامي فو.

المهم صادف أن رأيت تعليق بالصدفة على صفحة مؤسسة هنداوي عن إختفاء قسم صفحات منذ فترة طويلة، وهو ما لم أكن أنتبه له سوى من هذا التعليق، خاصة أنه لم يكن القسم الوحيد الذي تم حذفه من الموقع، ولا أعرف سبباً لذلك. فدخلت في موقع الأرشيف ووجدت غايتي، لما لا أجمع هذا المحتوى وأحتفظ به لنفسي؟ أو… وجدتها لما لا أجمعه بتنسيق بسيط وغلاف أبسط في كتاب لأشباع رغبة العملاء المشككون في قدراتي الووردية؟

COVER.jpgوبالفعل جمعته -قسم علم النفس فقط- ونسقته تقريباً في يوم أو يومين، لكن دائماً ما يقف شيئاً حائلاً بينك وبين المحطة الأخيرة في إنهاء اي شئ، توقفت عند تصميم الغلاف!! أنا لا أقل أني لم أبدأ به وقتها، بل بدأت ثم توقفت ثم بدأت وهكذا دواليك، كنت أريد إخراج شئ صعبة قليلاً والعند كان سبيلاً للفشل أو الملل تحديداً. وبما أني وعدت نفسي أن أجد شيئاً لأكتبه هنا في بداية السلسلة، فقد فكرت في سبب توقفي به، وندمت على ذلك لأني من البداية وددت أن أخرجه بسيطاً، لذا صممت له الغلاف اليوم وأنتهيت منه بالفعل والحمد لله.

وللأسف لم أكن لأنشره خارج معرض الأعمال لأنه هذا الهدف منه بالأساس، كما أني لا أعلم لماذا حذفه الموقع من الأساس، وهل سيسبب لي مشاكل مع الحقوق أم لا، لذا يمكنك رؤيته ضمن نماذج الأعمال على خمسات أو مستقل. وهذه صورة الغلاف على إنستجرام.

قرأت

شاهدت/استمعت

هدية اليوم

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s