#يو100 (65:60): أفلام وأيقونات جديدة

الأيام الماضية مرت مسرعة، هذا العام سينتهي بعد شهر تقريباً، لا أعلم إن كان هذا بسبب الشهر الأول، أم بسبب العام ككل، لكن ما تأكدت منه أنه به شئ غريب..

كانت لدينا مناسبة.. لا بل مناسبتين، أحدهما سعيدة والأخرى حزينة، هذا كل شئ.

شاهدت أفلاماً جديدة، وقمت بتصميم أيقونات لبعضها، وهى كالتالي:

Black Mirror Bandersnatch مرة أخرى، ذكرت في اليومية السابقة أنه كان هناك خطأ ما في مشاهدتي للفيلم، لم أتبينه سوى اليوم، بالنسبة للفيلم السابق فللأسف قررت إكماله أثناء فترة المواصلات -كونها كانت كفيلة لذلك- لكن بعد مرور النصف ساعة الأولى أكتشفت شئ غريب، أن الأحداث تتكرر بعد كل موت، ليس هذا الغريب بل الغريب مع تمريري لمشاهد الفيلم وجدت أن مدة الفيلم قرابة ربع ساعة فقط، تخيل أن تشاهد ربع ساعة في أكثر من خمس ساعات، تماماً كما تجلس لتستمع لمحاضرة 3 ساعات مذكورة في صفحتين فقط بالكتاب!!

وكما ذكرت اليوم أنتبهت للسبب الذي جعلني أشاهد هذا الفيلم، فقد وضع بأحد المواقع تريلر لفيلم After Everything بدلاً من Black Mirror Bandersnatch، ولما عدت اليوم للبحث عن الفيلم الأخير مرة أخرى للتأكد من ذلك وجدت ما كنت أفكر به، وبالعودة لفيلم After Everything كنت قد أردت مشاهدته فقط لأن بطلته هى مايكا مونرو وليس لأي شئ آخر، الفيلم مقبول، مقبول فقط هذا أفضل من سئ، خاصة وأنه تصادف تواجده مع ترجمة سيئة، سيئة جداً أسوء من ترجمة جوجل. الفيلم يتحدث عن شاب -جيرمي ألن وايت: أول مرة أشاهد له شئ، وتقريباً آخر مرة- يصاب بسرطان في الحوض، ويعجب بالفتاة -مايكا مونرو- التي يصادفها في محطة القطار لتكن أول شخص يصارحها بمرضه، ثم يتزوجوا ثم يتطلقوا.. والقصة كلها تدور حول ذلك (مرض-زواج-طلاق).

قبل ذلك شاهدت فيلم Bumblebee من إنتاج العام الماضي، وبطولة هيلي ستاينفيلد وجون سينا، يحكي عن السيارات المتحولة ومازنجر وهاهوهيهي وهكذا، الفيلم كان سيصبح جيد جداً لولا أن كل شئ كان يسير ببساطة وكأن هذا شئ عادي جداً حدوثه، فتاة تجد إنسان آلي في سياراتها وجيش يحاول التعاون مع هذه الفئة بكل بساطة، وكأننا نستيقظ كل يوم من يومنا لنجدهم فوق رؤوسنا، لننهي هذا التمثيل سئ والقصة جيدة.. هذا كل شئ.

فيلم آخر شاهدته بعد الفيلم السابق وهو IO صدر العام الحالي وبطولة كلاً من مارغريت كوالي وأنتوني ماكي فقط هم الأبطال وهم الممثلين فقط، ولهذا قمت بتحميل الفيلم، فأنا أحب الأفلام التي يظهر بها عدد قليل جداً من الممثلين لإنها في الغالب تدور حول الوحدة وأشياء يصعب تناولها مع وجود عشرات الممثلين. وقصة الفيلم تدور بعد نهاية كوكب الأرض و”خروج” البشر للفضاء بإتجاه مستعمرة تحمل اسم الفيلم، وبعكس ما ستتوقعه من الجملة السابقة فلن تشاهد الفتاة وهى تذهب للمستعمرة حتى نهاية الفيلم بعكس البطل الثاني الذي يخالف بقائها وأراد تغيير رأيها وأخذها معه مع تفضيلها البقاء على الأرض (حرقت القصة؟ جيد) لا تخاف من نظرات الفتاة والجو العام للفيلم فلا يوجد أي شئ مرعب إطلاقاً غير قصة الفيلم.

فيلم آخر شاهدته بعنوان Kin من إنتاج العام الماضي، شاهدت التريلر منذ شهر تقريباً ونسيت إسمه بعدها، ولما حاولت البحث عنه مجدداً ووجدت البوستر الخاص به، بجثت بعنوان xin لشئ مقصود بتصميمها، لكن بعد تبين الأمر وجدته بإسم Kin وكان مميزاً كما تم تناوله بالتريلر، ويحكي عن طفل يتجول بين المباني المهجورة للعثور على أسلاك النحاس أو أي شئ يستطيع بيعه حتى يجد سلاح فضائي غريب،  ويتصادف ذلك مع خروج أخيه -الغير شقيق- من السجن ووقوعه في مشاكل مع أحد العصابات، وهكذا..

وبعيداً عن قصص الأفلام التي شاهدتها، فقد قمت مؤخراً بتصميم أيقونات لبعض الأفلام السابقة وأفلام أخرى، تجدها هنا، لا أقوم بتصميم أيقونة لأي فيلم لدي، فقط أبحث عن أيقونة ملف له على الإنترنت وإن لم أجدها أقم بتصميم واحدة لها، لأني أعتمد أكثر على صورة الفولدر للوصول السريع بدلاً من إسمه، خاصة مع ملفات مثل الأفلام والموك اب وهذه الأشياء التي يصعب تذكر أسمها لكثرتها أو بحثاً عن شئ معين تتذكره بصرياً فقط وووو…

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s