#يو100 (79:72): مولد الحذف ولقاء بعد 8 سنوات

مر 8 أيام ولم أكتب شئ هنا ومر قبلهم 8 سنوات لم أقابل خلالهم الكثير ممن عرفتهم، يبدو أنها سنة اللقاءات فاليومية السابقة لهذه كان آخر كلمة كتبتها 20 عام وسبب ذلك أني قابلت أشخاص لم اراهم منذ 20 عام، وقبيل كتابة هذه اليومية قابلت شخص لم أقابله منذ سنوات…

مولد الحذف:

في عالم أصبحت الخصوصية به تباع على أرصفة الإنترنت، وكل من أراد أن يحلل شخصيتك يحللها من خلال ما تكتبه وما تنشره حتى وإن كان ما تنشره ليس إلا مجرد هراء أو من وحي خيالك. أصبحت أنا المستخدم الضعيف من أقصى خيوط الشبكة العنكبوتية أخصص بعض الوقت لحذف كل آثاري من مواقع مثل التواصل الإجتماعي وغيرها، فعلى عكس التكديس الذي أتبعه هناك أيضاً التخلص والحذف.

الفيس بوك تخلصت من عادة النشر اليومي عليه منذ سنوات، حذفت قبل ذلك مئات المنشورات والتعليقات منذ دخولي له والرسائل أحذفها بشكل دوري بعد إنتهاء المراسلة، أما تويتر فهذه هى المرة الرابعة -تقريباً- التي أحذف بها المحتوى، آخر مرة كانت منذ عامين أو ثلاث!!

ذكرت باليومية السابقة أن الجهاز أمتلئ بالأفلام، وكنت أفكر بتحديث الجهاز وتزويد إمكانياتها -لكن ليس هذه الأيام- وأقترح علي أخي أن أقوم بحذف الأفلام ما دمت شاهدتها -وهى عادتي على جهازي القديم- لكن لم أفعل ذلك بشكل كامل، فقد قمت بنقلها على الهارد الخارجي، تكديس اليس كذلك؟

أيقونات جديدة:

في سلسلة تحويل المجلدات بأشكال جديدة تتضمن صوراً لما تحتويه، قمت بإعداد أيقونات جديدة بعضها للمؤلفين -لم أنشرها بعد- وبعضها لملفات الجهاز الأخرى، ساعدني ذلك أيضاً في تنقية الملفات والمجلدات بتنظيمها من خلال وضع كل شئ في مكانه الصحيح لتصميم أقل عدد ممكن ولسهولة الوصول، فبدلاً من أن أدخل المجلد العام وأجد به عشرات المجلدات الأخرى والملفات المبعثرة أصبحت هناك مجلدات تعد على الأصبح تصنف كل شئ لأصل سريعاً بدلاً من نسيان ما كنت أبحث عنه لكثرة الأشياء أو الإنشغال بأشياء أخرى صادفتها عند البحث.

أفلام جديدة:

عندما قرأت قائمة الأوسكار وجدت أني لم أشاهد أي من الأفلام الجائزة بأي شئ حتى الممثلين الحائزين على جوائز لم أشاهد الأفلام التي نالوا عنها الجوائز أيضاً، وهذا يعني أني أشاهد بطريقة أخرى عكس التي يشاهدها الآخرون!!..

بداية كان هناك فيلم Aquaman مر أسبوع وأنا أود أن أقوم بتحميله على الأقل ولم أفعل، حتى شاهدته على جهاز آخر، اللقطات التي شاهدتها كانت غريبة عما كنت أتخيله، فلم أعرف عن هذا الرجل شئ سوى من فيلم سابق، لذا تخيلت إن كان هناك فيلم ينفرد بقصته فسيكون على شاكلة فيلم Wonder Woman ولم أضع في الحسبان كل هذا التطور الذي شاهدته بالفيلم من تقنيات وأسلحة غريبة نوعاً ما.. الفيلم يتناول قصة رجل هجين -كما تردد- من أمرأة من عالم البحار (بالتحديد أطلانطس) ورجل من أهل البر (من عالمنا) وباقي القصة كما تردد أيضاً..

جيرارد بتلر كان لدي له فيلمين لم أود أن أشاهدهم والأثنين يدوران في البحر، لا أعلم لماذا تحديداً لم أود أن أشاهدهم، إلا أني عندما شاهدتهم أعجبت بهم وكانت قصتهم تخالف توقعاتي، الفيلم الأول وهو Hunter Killer ويدور حول غواصة تبحر من أمريكا نحو روسيا لإنقاذ الرئيس الروسي بعد إنقلاب وزير الدفاع عليه، وخلال إبحارها -غوصها- تصادف أشياء لم يكن يتخيلها كابتن الغواصة أو أي من طاقمها، بداية من الطاقم الروسي الذي وجدوه حتى نهاية الفيلم..

الفيلم الثاني وهو لنفس الممثل، ويدور حول ثلاثة أشخاص يعملون في منارة لإرشاد السفن بالبحر، يتغير حالهم بعدما يصادف الشاب الجديد جثة ملقية في البحر وبجوارها صندوق، بعد قتله للجثة -كلمة جديدة ضعها في القاموس- يجدوا بالصندوق بعض السبائك الذهبية، وكما أن لكل ثراء سريع مجهول لعنة فقد حلت عليهم اللعنة منذ قتل الجثة، فما كانوا ينتظروه حدث وهو أن لهذا الصندوق والجثة أهل يبحثون عنهم، وهو ما أدى لنشوب قتال أشبه إلى أفلام الرعب الجميلة، كل شئ كان يسير بالبرود ومحاولة النسيان حتى تم قتل الطفل.. كان هذا من فيلم The Vanishing صدر العام الماضي.

شاهدت فيلم عربي!! كان من بين الأفلام التي أخذتها من ذلك الجهاز، الفيلم كانت له قصة جميلة نوعاً ما، وهو يحكي عن طفل يبلغ من العمر خمس سنوات يتم القبض عليه ليصبح قضية وتريند يتحاكى به الناس، ويحاول أبيه إخراجه بأي طريقة حتى أنه لما يأس من ذلك قرر أن يسجن معه.. الفيلم من بطولة أحمد عيد وصدر العام الماضي تحت مسمى خلاويص، وأظن أن القصة جاءت لمؤلف القصة من هذه اللعبة وهى لعبة “الإستغماية” فأول بداية لذكر الكلمة كان عندما نطقها جد الطفل (خلاويص؟ أجيب البوليس؟) وجاء بالفعل البوليس وأخذ الطفل الذي استمر تساؤله عن وقت إنتهاء هذه اللعبة طوال الفيلم.

كان هناك فيلم Reprisal أشعر وكأنه تم حشر ويليس به من أجل إشهار الفيلم بوجود صورته على البوستر والتيلر، البداية كانت بعكس الأفلام التي تدور حول اللصوص، فأولى مشاهد الفيلم كانت تتناول اللص بوجهه ومكانه والذي يدور الفيلم حول البحث عنه من خلال الشرطة ومدير البنك الذي اقتحم اللص بنكه، وهو بالتأكيد ليس بروس ويليس والذي يظهر ظهوراً حقيقياً من خلال طلقة واحدة أو إثنين موجهة نحو اللص في آخر الفيلم..هذا كل شئ.

الفيلم الأخير وهو King of Thieves بطولة مايكل كين، لم أكن لأشاهده أيضاً لأن اشعر بأني سأصاب بالملل منه، وبالفعل مللت منه في أول ربع ساعة منه حتى بدأت القصة في الظهور، وهى عبارة عن سرقة عواجيز لأحد الخزانات التي تحتوي على الأموال والذهب والألماس والتي باءت بالفشل عقب القبض عليهم..

الإعلانات

One thought on “#يو100 (79:72): مولد الحذف ولقاء بعد 8 سنوات

  1. شكرا لتحذير من الأفلام السيئة، فعلا اود فعلا ان توجد خدمة كهذة او ان يتم انتاج تدوينات او ميكرو بلوجنج عن قائمة الافلام السيئة، والله خدمة جليلة

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s