صفحات صغيرة في حقيبتي الإلكترونية!!

صفحات صغيرة

الأيام التي تلت آخر تدوينة مرت مرور البرق، وددت أن لو أكتب أي شيء هنا، دخلت المدونة أكثر من مرة وحالت الظروف دون كتابة أي شيء ، كم أتمنى أن أكتب عن الظروف نفسها، عن نهاية العمل الحر وبدء العمل الروتيني، عن ذلك اليوم الذي تقلص من أربع وعشرون ساعة لبضع سويعات ودقائق، عن الكثير من الأشياء التي وددت أن أفرغها من رأسي على لوحة ذلك الجهاز…

ذلك الجهاز الذي لطالما وددت أن أسرد كل شيء به هو وصديقه الجوال، وعلى عكس ما ذكرت منذ قليل لم تكن الظروف هنا التي حالت بيني وبين كتابة ما أود كسابقتها، بل الكسل والتسويف والأمل، الكسل الذي أخبرني بأن لا فائدة مما سأكتبه فالجميع يمتلك نفس الشيء ، والتسويف الذي رافق الأمل في محطة انتظار لكتابة شيء أفضل مما لدي الآن.

نبذة عن اللابتوب والجوال

بداية أعرفكم بجهازي المحمول -اللابتوب- هو من صنع شركة عالمية كبرى للمدافئ تدعى Hp يحمل مسمى EliteBook 8560p، أما عن إمكانياته سريعا فهي (8G RAM – i7 – 500G HDD) اشتريته من أموال العمل الحر من أجل العمل الحر، وها هو الآن يدخل في ضمن أحداث اليوم الروتيني، أما عن هاتفي الجوال فهو من إنتاج شركة Samsung ويحمل مسمى S8 ويأتي بإمكانيات (4G RAM – 64G – 12+8 P.C) والذي أعتمد عليه الآن أكثر من اللابتوب حالياً، بعكس السابق أثناء العمل الحر حيث كنت أنسى أحياناً أني أمتلك هاتفاً محمولاً ولا أتذكره إلا من أجل تجربة التطبيقات والألعاب وأخذ لقطات الشاشة.

اعتمدت مؤخراً على نسخة ويندوز 10 بعد إن طال استخدامي لويندوز 7 لأعوام، واجهت مشاكل بها حتى تعودت عليها ومازلت حتى الآن أكتشف جديد بها كل يوم بعكس ويندوز7.

البرامج

اعتمدت على الكثير من البرامج منذ بداية استخدامي للحاسوب في الصغر حتى يومي هذا، استخدمت بعضها بدافع التعلم والفضول وبعضها الآخر أجبرتني الأيام على استخدامه، لكن ما سأتناوله هنا هو ما لدي حالياً وأستخدمه بكثرة حتى لا يكون هناك إسهاب أكثر من اللازم، لذلك سأحاول الاختصار قدر الإمكان في حديثي عن كل برنامج استخدمه..

حزمة أوفيس

تقريباً استخدمت غالبيتها مع مرور الأيام، لكن ما أعتمد عليه يومياً هو برنامج الوورد -Word- في أغلب الأوقات كان يمكنني الاستغناء عن جميع برامج الحزمة أو أي برامج أخرى لكن لا يمكنني الاستغناء عن هذا، لدرجة أني لا أذكر أني قد استخدمت أي محرر للنصوص بديلاً عنه، استخدمته كثيراً أثناء فترتي التجنيد والعمل الحر ومازلت استخدمه في عملي الحالي بنسخة هذا العام -2019- كثرة استخدامي هذه جعلتني أتقنه وأعرف كل صغيرة وكبيرة إلا القليل مما لم أتعرض له لعدم حاجتي له.

غير ذلك من باقي برامج الحزمة جاء بحسب الوقت المستخدم به، على سبيل المثال برنامجي البوربوينت والببلشر لم استخدمهم إلا أثناء فترة التجنيد، فلم أكن في حاجة لهم لا من قبل ولا من بعد تلك المدة -البرنامج الأول كان للعروض والثاني كان من أجل طباعة أحجام كبيرة لنصوص ورسومات على طابعات صغيرة- كذلك الحال كان مع برنامج الإكسل فلم أكن مضطر لاستخدامه أو الاقتراب منه حتى، حتى أني لما تعرضت لشبه ضغوطات لاستخدامه امتنعت عن ذلك، لكن في الفترة الأخيرة أصبحت استخدمه في العمل لذا كان علي البحث والمتابعة لبعض الدورات التي تتناوله.

وهنا أود أن أوضح نقطة لطالما وددت أن أذكرها، وهي أن تعلمك لبرنامج لا ولن تستخدمه سيعرضك لنسيان ما تعلمته حوله، فاحتياجك له هو ما يجعل ما تبحث عنه وما تتعلمه وقتها يثبت مع الوقت، فالاستخدام الفعلي والمباشر ليس كالاستخدام النظري حتى وإن رافقه تطبيق للشرح الذي تتابعه.

حزمة أدوبي

لا أنكر أني أفتتنت ببرامج هذه الحزمة سواء ما استخدمته أو ما لم استخدمه بعد، ومتلهف دائماً لكل جديد بها، ولكن رغم ذلك لم استخدم سوى القليل من برامجها، والتي يقع على رأسها برنامجي فوتوشوب واليستريتور، والذي حسبت نفسي واحدً من كوكب المصممين بسببهم، فالأول كنت استخدمه بشكل يومي سواء لعمل أو لهواية، فقد كنت مغرم باستكشاف كل جديد به وباليستريتور وذلك كان سببه الأول والأساسي حبي للرسم ومشتقاته أو كل ما يشبهه.

الفوتوشوب رغم وجود فارق بينه وبين اليستريتور كنت استخدمه بشكلاً كامل حتى وإن كان التصميم الذي قمت به صنع من أجله اليستريتور، وقد كان هذا من التعود لا غير، فأنا استخدمه منذ فترة طويلة -رغم عدم إعجابي بالمستوى الذي وصلت له- أما اليستريتور فقد كنت استخدمه من أجل التعلم لا غير فلم أكن اعتاد عليه لاستخدمه بنفس نسبة الفوتوشوب تلك.

أحببت تصميم الكثير من الأغلفة للكتب والروايات ومواقع السوشيال ميديا، كما أغرمت بالخط الحر والكوفي المربع، رغم عدم إتقاني للأول إلا أني استمريت مع الثاني -وإن كان يتبع للأول- فترة لا بأس بها.

مررت بالكثير والكثير في عالم التصميم، فوجودك في عالم غير متناهي به جديد كل يوم يجعلك مشتت إلى أين تذهب وكيف تتجه، لذا كنت أستمر في كل شيء فترة ثم أتبع طريقاً آخر، والحاجة هي ما كانت تدفعني للإستمرار أو التوقف، وكان ذلك سبباً في عدم معرفتي إلى أين وصلت في ذلك العالم، تريد تقليد تصميم فتخرج بنتيجة مقبولة وتريد صنع آخر جديد فلا تعلم هل ذلك مقبول أو سئ.

هناك برامج فرعية أخرى أقرب لأن تكون رئيسية لست هنا للحديث عنها والتي منها على سبيل المثال متصفح الكتب Acrobat Reader.

برامج مختلفة

كما قلت سابقاً الحاجة هي السبب الرئيسي لاستخدام برنامج ما وهي المحدد لاستمراري أو توقفي عنه، فهناك ما استخدمته وتركته وهناك ما استخدمه الآن وقد اتركه غداً، لذا دعني أذكر لك فقط ما لدي في صورة أشبه للعشوائية منها للترتيب..

استخدمت مؤخراً برنامج يدعى Nitro وهو برنامج لتحرير ملفات PDF -اقترحه علي احد الحسوبيين- كل يوم اكتشف جديداً به، وما استغربته حقاً أن هناك القليل من الشروحات له سواء على اليوتيوب أو غيره من المواقع والتي تأتي دائماً في صورة شرح شامل وسريع للبرنامج وليس شرح مجزء ليحصل الباحث عن نتيجته التي يبغيها فقط مثل شروحات حزمة أوفيس وغيرها، وربما كان ذلك سبباً في عدم شعبية البرنامج أو قد يكون العكس وتكون عدم شعبيته هي السبب في قلة الشروحات. البرنامج تقريباً يعدل لك كل شيء في ملفات PDF لكن اللغة العربية بها بعض المشاكل به والتي يمكنك أن تتفادها بالنسخ واللصق من خارج البرنامج لداخله.

برنامج أو أداة Toycon استخدمها لتحويل صيغ الصور لصيغة أيقون لتغيير ملفات الأجهزة وخلافه، وهي خفيفة وبسيطة من حيث الحجم والاستخدام، وتتبع طريقة السحب والإسقاط للصورة وتحويلها مباشرة في نفس المكان دون الكثير من الإعدادات والترتيبات.

برنامج Camtasia وهو برنامج لتصوير الشاشة فيديو وكذلك التعديل على الفيديوهات وإنشائها، هو محرر فيديو بمعنى أدق رغم خلوه من الكثير من الإمكانيات التي تتوفر عليها محررات الفيديو الأخرى، لكنه سهل الاستخدام.

بالنسبة لمتصفح الويب، كنت حتى فترة قريبة أعتمد على موزيلا فايرفوكس بشكل كلي، ولم يكن هناك أي متصفح يرافقه بأي حال من الأحوال، حتى مررت ببعض المشاكل به والتي حالت بيني وبينه، وجعلتني أتجه نحو البحث عن متصفح بديل كلياً، فلست من محبي تعدد المتصفحات، لذا استخدمته بعده أوبرا ولم يروق لي ليس لتصميمه -الجميل بالمناسبة- لكن لوجود بعض المشاكل أيضاً، ومؤخراً اتجهت لمتصفح كروم والمعروف بمشكلة الرام، لكني لم أواجه به مشاكل أتذكرها وقت الكتابة هذا، لذا لم أفكر بالعودة لموزيلا أو البحث عن جديد، وبما أننا نتحدث عن كروم أود أن أذكر استخدامي لأداة سطح المكتب التي يوفرها، لاستخدام الحاسوب من الجوال، والتي يقابلها -واستخدمه- برنامج وتطبيق SideSync من سامسونج وهو عكس الطريقة السابقة بحيث تستطيع استخدام جوالك من الحاسوب، والتي أتمنى أن يكون هناك بديل موثوق يجمع شملهما معاً في برنامج واحد، بحيث يمكنك استخدام الحاسوب والجوال من مكان واحد وفتحهم وقت الحاجة دون تنصيب وإعداد لكل واحد على حده.

أما بالنسبة لتنظيف الجهاز فاستخدم برنامج CCleaner وهو بسيط من حيث التعامل معه، وجيد في توفير مساحة كافية وغير مستخدمة على الجهاز، ويتميز بالعديد من الوظائف التي تتمحور حول مساحة الجهاز نفسه وتوفيرها.

برنامج IDM وهو برنامج مخصص لتحميل الملفات سواء مرئية أو مسموعة أو مقروءة، أي جميع الملفات بمختلف أنواعها.

هذا ما يقع أمامي وما استخدمه من برامج الآن، ربما يكون هناك شيء نسيته لكن لا أعتقد أنه بذلك القدر من الأهمية لأتذكره، فلست من محبي تنصيب البرامج الكثيرة ما دمت لن استخدمها سواء كان هذا نابع من نفسي أو نابع من الجهاز نفسه.

تطبيقات الجوال

قبل يومين وصلني تحديث Android Pie 9 وكنت سعيد لذلك، وتغير كل شيء تقريباً بالهاتف، وإصدار سامسونج One UI، وكما ذكرت -أيضاً- كنت استخدم الهاتف في تجريب كل جديد من تطبيقات وألعاب -حالياً ليس لدي وقت لذلك خاصة الألعاب- وكنت أبقي على بعضها لكثرة استخدامي أو إعجابي الشديد به، من ضمن هذه التطبيقات ما يلي:

حزمة سامسونج

بالطبع جهاز سامسونج ستجد عليه تطبيقات الشركة والتي قد تكون مجبر على استخدامها، لكن هناك بعض التطبيقات غير المنصبة مسبقاً من طرف سامسونج على الجوال، أذكر منها تطبيق Movie Maker لتعديل وإنشاء الفيديوهات -لم أجده في متجر جوجل أو سامسونج الآن ولا أعرف السبب- كما يوجد تطبيق مسجل الصوت -في العادة استخدمه يوم الجمعة فقط- بالإضافة لـSamsung Notes لا أستعملها كثيراً إلا عند الحاجة. كذلك يوجد تطبيق SideSync والذي تحدثت عنه سابقاً والخاص بتصفح الجوال من خلال الحاسوب.

حزمة جوجل

هي الأكثر استخداماً على هاتفي، ولا أذكر هنا المتجر ويوتيوب وكروم وغيرها، بل باقي التطبيقات بداية بالجيميل ونهاية بسطح المكتب البعيد -الذي تحدثت عنه سابقاً- الجيميل مثلاً أصبحت استخدمه بكثرة من أجل العمل، سواء حساب العمل أو حسابي الشخصي، تطبيقات الخرائط (جوجل ايرث-خرائط جوجل-التجول الافتراضي) أصبحت أعتمد عليهم مؤخراً بكثرة لم أكن أتخيل أني سأعتمد عليهم بذلك القدر يوماً من الأيام، خاصة خرائط جوجل فهو دليلي لإستكشاف كل جديد وكل طريق رغم حبي للوصول بالذاكرة أو التذكر.

إلى جانب خرائط جوجل على يسار الرئيسية يوجد تطبيق ترجمة جوجل والذي أصبحت استخدمه بشكل شبه يومي -لو يوجد كلمة أقرب لذكرتها- وأصبحت استخدم المحادثة الصوتية مؤخراً ونتائجها مقبولة نوعاً ما، رغم وجود بعد اللغات التي لم يصدر لها صوت بعد، ولأهمية التطبيق رغم توفر الإنترنت معي سواء خارج أو داخل المنزل إلا أني قمت بتحميل حزم اللغات التي احتاجها للضرورة، والتي للأسف لا يوجد لها فائدة في الصوت من خلال المحادثة، تماماً كما هو الحال مع التجول دون اتصال في خرائط جوجل.

على الرئيسية أيضاً بين تطبيقي خرائط جوجل والترجمة يتربع جوجل Keep ويأخذ النصيب الأكبر من شاشة الهاتف بعد محرك البحث، فأنا لا يمكنني الذهاب لأي مكان دون نوتة -دفتر ملاحظات- فعلى الحاسوب يوجد Sticky Notes المرفق مع ويندوز10، وفي جيب البنطال دائماً هناك دفتر ملاحظات صغير يشبه المحفظة، وبالطبع Google Keep على الهاتف، والذي يغنيني عن أي بديل آخر حتى الخاص بسامسونج لما فيه من المميزات ولتعودي عليه بصورة يومية.

كذلك يوجد جوجل درايف وأنا استخدمه سواء على الحاسوب أو الجوال أينما كنت، وفي العادة تكون الملفات غير ثابتة وتحذف دائماً، لذلك 15 جيجا يوفرها هو لي تكاد تكون كافية بالنسبة لي على الإنترنت في الوقت الحالي.

يوجد أيضاً تطبيق يكاد يكون مجهول بالنسبة للكثيرين، وهو من خير ما أنتجت جوجل للهواتف اسمه Snapseed وهو تطبيق لتحرير الصور بكل ما تعنيه الكلمة -على الجوال- فبه الكثير مما توفره التطبيقات الشبيهة سواء بشكل مدفوع أو مجاني بإعلانات. يوجد أيضاً تطبيق Find Device للعثور على الهاتف في حالة الضياع أو السرقة إلى جانب باقي تطبيقات جوجل.

حزمة ميكروسوفت

تطبيقات ميكروسوفت المعروفة والمثبتة مسبقاً على الأندرويد وهي الوورد والإكسل وبوربوينت، والتي استخدمها أيضاً في العمل، إلى جانب ذلك يوجد تطبيقين مجهولين تقريباً من تصميم الشركة وهما Translator وOffice Lens التطبيق الأول كما هو ملاحظ من اسمه للترجمة، بينما التطبيق الثاني لأخذ صورة ضوئية للملفات والصور وغيرها.

تطبيقات التعلم

غالبية هذا المجلد هي تطبيقات لتعلم اللغات والتي استخدم بعضها بشكل دائم والآخر بفترات متقطعة، لذا سأذكر هنا تطبيقات اللغة بمسمياتها فقط دون شرح حتى لا أطيل ولكونها لها هدف واحد، وهي (duolingo – busuu – drops – mondly – hello english – z american english – fun easy learn – bravolol – mowuood academy – memrise) إلى جانب تطبيق رواق وصوت المترجم.

تطبيقات الكتب الصوتية

قمت بتحميل العديد من تطبيقات الكتب الصوتية والبودكاست، لكن بقيت بعض التطبيقات وذهبت الأخرى بدون رجعة، احتجتها في وقت ما خاصة مع انقطاع الإنترنت فبعضها يدعم تحميل الملفات سواء على الجوال أو على التطبيق نفسه ويأتي ذلك بصورة مدفوعة أو مجانية لفترة محدودة أو لبعض الملفات المحددة، مثال على ذلك صاحب التصميم الجميل تطبيق الراوي وهو يعرض لك بعض الكتب المجانية وبعض الكتب المدفوعة والتي يرافقها نموذج دائماً كعينة للصوت من الكتاب نفسه.

يوجد أيضاً تطبيق كتاب صوتي بتصميمه البسيط والذي يحتوي على تصنيفات للكتب والروايات وأيضاً به جزء مجاني، كذلك يوجد تطبيق اسمع كتاب وهو كسابقه يحتوي على أقسام وكتب مجانية بتصميم عادي، وفي الأخير يوجد تطبيق ضاد والذي يجمع بين التصميم الرائع والسلس والتصنيف والمجانية كما أنه يحتوي على مشغل صوتي جميل ومناسب للمحتوى مرفق معه معلومات عن الكتاب.

تطبيقات التصميم والتحرير

هناك ثلاث تطبيقات هى الأجمل على المستوى العربي من حيث التصميم وهم (المصمم، محترف الخط، المصمم العربي) رغم عدم استخدامي لهم إلا أني أحب أن يكون هناك تطبيقات عربية بذلك المستوى أحتفظ بها على جوالي، كما يوجد 3 تطبيقيات لتحرير الفيديو مثل (Videoshow – KineMaster – Filmr) بالإضافة لتطبيقين إلتقاط الشاشة تطبيق يحمل مسمى (مسجل الشاشة) وتطبيق آخر (DU Recorder) وتطبيقين للتعديل على الصور منهم تطبيق جوجل -في حزمة جوجل السابقة- وتطبيق آخر تحت مسمى Facetune.

تطبيقات عامة

التطبيقات السابقة موضوعة في مجلدات تحمل مسمى قريب لعناوينها، أما التطبيقات التالية فهي متفرقة وتكاد تكون كثيرة، لذا سأحاول ذكر ما أستطيع ذكره تباعاً بعيداً عن تطبيقات السوشيال ميديا أو التطبيقات العادية:

  • ES File Explorer: متصفح للملفات أقل شيء يقال عنه أنه ممتاز، يتوفر بنسخة مجانية ونسخة مدفوعة، الإثنين قريبين من بعضهم، لذا لا داعي لشراء المدفوعة قبل تجربة المجانية، به العديد من المميزات مثل سلة المحذوفات -قبل أن تصدر في نسخة الأندرويد الأخيرة بسنين- وفك الضغط وأرشفة الملفات، ومشغلات الميديا ومتصفح ومحرك بحث والكثير من الأشياء المميزة.
  • آيات: تقريباً لم أقم بتحميل أي مصحف إلكتروني غيره، لعدم ثقتي بباقي التطبيقات خاصة تلك المجهولة المصدر، بينما هذا التطبيق صادر من جامعة الملك سعود بشكل فرعي، وقد يكون الأفضل من حيث الهدف والتصميم كما يحتوي على تفسير والكثير من المقرئين وطريقة سلسة للعرض.
  • WPS Office: تطبيق لتصفح الملفات النصية خاصة ملفات PDF وملفات حزمة أوفيس، ويتميز بالوضع الليلي وبعض الأدوات الخاصة بالتحرير والقراءة.
  • WordPress: تطبيق منصة ووردبريس للهاتف الجوال لإدارة المدونة وتصفح المدونات التي أتابعها.
  • ArtFlow + Draw Me: التطبيق الأول ليرسمك الأشخاص وترسمهم، بينما التطبيق الثاني للرسم على الهاتف.
  • Snaptube: تطبيق لتحميل الملفات الصوتية والمرئية وغيرها من اليوتيوب ومواقع السوشيال ميديا، لكنه غير متوفر على متجر جوجل.
  • UC Browser + Mozilla Firefox: متصفحين للويب، الأول من أجل الثقة والثاني من أجل التحميل وقت الحاجة، لكن لم أعد بحاجة إليه كثيراً بعد ظهور تطبيق التحميل السابق.
  • Shareit + Xender: تطبيقين لمشاركة الملفات بين الهواتف، يتميز الأول عن الثاني رغم عدم شعبيته بأنه أسرع ويمكن مشاركة الملفات مع الحاسوب بطريقة بسيطة من خلال نقطة واي فاي دون وجود انترنت أكثر من التطبيق الثاني.
  • Home Workout 1 + Home Workout 2: تطبيقين للتمارين المنزلية من نفس الشركة، يشرحان الكثير من التمارين المنزلية للجسم بطريقة نصية ومرئية.
  • Sleepo 1 + Sleepo 2: تطبيقين أيضاً من شركة واحدة تدعى Relaxio متخصصة في إنشاء تطبيقات الضوضاء البيضاء مثل صوت الماء والغابات وغيرها للاسترخاء وعزلك عن الأصوات المحيطة.
  • Adobe Scan: تطبيق من شركة أدوبي شبيه بتطبيق ميكروسوفت لسحب صورة ضوئية للملفات، وبه العديد من المزايا كالتحديد التلقائي للملف الذي تريد التقاطه والتقاط الصفحات الكثيرة مباشرة بالتقليب وتجميعها في ملف PDF مع إمكانية اختيار جودة الملفات المعروضة والوانها.
  • Mostaqbal + TED: التطبيق الأول لمنصة تيد المعروفة، والتطبيق الثاني خاص بموقع مرصد المستقبل.
  • Bixby Vision: تطبيق من سامسونج يتبع حزمة Bixby وهو متخصص في التعرف على ما تراه الكاميرة غير متوفر على متجر جوجل بلاي لكن موجود على متجر سامسونج.
  • Flipboard: تطبيق لمتابعة خلاصات المواقع والمقالات والتصنيفات التي تحددها بنفسك.
  • Pocket: تطبيق لحفظ المقالات والروابط سواء من الحاسوب أو الجوال.
  • الآلة الحاسبة: تطبيق من مسماه للآلة الحاسبة، وبه الكثير من الحسابات، كتحويل العملة والوزن والكتلة والمساحة والجبر وغيرها.
  • CamToPlan: تطبيق لحساب مساحة ومقاس مكان محدد على الأرض من خلال الكاميرة.
  • Sectograph: تطبيق لكتابة المهام والمواعيد، يأتي بتصميم مميز وأداة جميلة للرئيسية.
  • Radio Garden: تطبيق لمتابعة الراديو في جميع أنحاء الكرة الأرضية حتى أنه يأتي في شكل خريطة لها.

تطبيقات لا استخدمها

بما أني ذكرت التطبيقات التي استخدمها فيجب أن أذكر التطبيقات التي لا استخدمها لأني وددت أن لو أكتب عنها شيء من قبل، لكن لقلة ما سأكتبه لم أفعل ذلك من قبل.

أول هذه التطبيقات هو تطبيق فيس بوك؛ والذي لم أضيفه على الهاتف لأكثر من ثلاث سنوات تقريباً، لعدم ثقتي به وللمشاكل التي سببها لي سواء على الهاتف أو في حياتي العامة، فعندما كنت استخدمه لاحظت أنه أكثر التطبيقات استخداماً للبطارية حتى أنه كان يصل لأكثر من 90% من المساحة المستخدمة حتى وإن لم أتصفحه، بالإضافة لاستهلاك البيانات دون فتحه أيضاً، وكان يظهرني متصلاً طوال الوقت -حتى حذفه لا أعلم إن كان ذلك موجود الآن أم لا- بالإضافة إلى إضاعة الوقت فور دخوله تجد وقتك يمر سريعاً دون أن تلاحظ مع الكثير من المشاكل الحياتية التي سببها لي، مؤخراً قمت بحذف حسابي أيضاً.

يوجد أيضاً تطبيقات مثل سناب شات الذي لم أزوره مطلقاً ربما قمت بتحميله منذ سنوات لكن لا أتذكر أني مررت يوماً واحداً وأنا أستعمله، كذلك تطبيقات مثل تيك توك والذي كان لدي بعكس السابق، لكن حذفته لما رأيت أنه يتجه نحو الأسوء ونحو عالم جنون الشهرة لكل من به. كذلك تطبيقات مثل تليجرام وغيرها لعدم شعبيتها في الفئة المحيطة بي وليس عالمياً.

تطبيقات الحماية سواء لإزالة الفيروسات أو للحفاظ على البطارية أو حذف المساحة غير المستخدمة، جربتها جميعاً من قبل سواء المجانية أو المدفوعة وكان بها شيء مريب أجهله، أما الآن فلا حاجة لي بها فجميع وظائفها أو الوظائف التي كانت تزعم أنها تفعلها أصبحت موجودة على أغلب الأجهزة الحديثة.

لماذا هذه التدوينة؟

ربما يتساءل البعض لماذا هذه التدوينة في ذلك الوقت بالتحديد، رغم ذكري في بداية الموضوع أني وددت أن أكتب عدة تدوينات وأتمنى كتابة الآخر لكن لم يكن هناك وقت!!

صراحة ما شجعني على كتابتها موضوع قد نشر في مدونة عبدالله المهيري (صفحات صغيرة) عن مسابقة للتدوين حول ذلك الموضوع الذي كتبت عنه، ووجدتها فرصة تحسني على كتابة كل ما وددت أن أكتبه في يوم من الأيام حول ذلك الموضوع، كوني أحب المسابقات والمشاركات الجماعية حتى وإن لم يكن هناك فرصة للفوز، المهم أني شاركت ولو بالقليل واكتسبت بعض الوقت للكتابة.

وأخيراً أتمنى لأي قارئ أن يخرج ولو بفائدة واحدة سواء تطبيق كان أو برنامج، وسأكون سعيد لأي سؤال حول أي مما ذكرت في هذه التدونية ما دام في مقدوري الإجابة عنه.

10 thoughts on “صفحات صغيرة في حقيبتي الإلكترونية!!

  1. شكرا أحمد، لقد استفدت بثلاث تطبيقات من التدوينة أما الباقي فأعرفهم وأستعمل أغلبهم.
    شكرا مجددا ونتمنى عودتك للتدوين ولو كان أسبوعيا أو كل 15 يوم (يتحدث هكذا وهو نسي نفسه أن آخر تدوينة له كانت قبل شهرين)
    دمت مبدعا وتمنياتي لك بالتوفيق مع حياتك الجديدة.

    Liked by 1 person

  2. شكرًا جزيلًا على هذه التدوينة
    أظن أن هناك العديدين مثلي ممن يحبون معرفة ما تحويه أجهزة الآخرين من تطبيقات وبرامج، خصوصا تلك غير التقليدية 🙂
    كل التوفيق في عملك الجديد

    Liked by 1 person

    1. قديماً في متجر جوجل كان يمكنك الضغط على أي حساب من مقيمي التطبيقات للدخول إلى تطبيقاتهم المفضلة..
      وكانت فرصة رائعة للحصول على تطبيقات جديدة، وأتمنى أن تكون هناك صفحة -مقال/تدوينة- في كل مدونة يشاركنا بها المدون تطبيقاته المفضلة تلك

      Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s