#يو100 (79:72): مولد الحذف ولقاء بعد 8 سنوات

مر 8 أيام ولم أكتب شئ هنا ومر قبلهم 8 سنوات لم أقابل خلالهم الكثير ممن عرفتهم، يبدو أنها سنة اللقاءات فاليومية السابقة لهذه كان آخر كلمة كتبتها 20 عام وسبب ذلك أني قابلت أشخاص لم اراهم منذ 20 عام، وقبيل كتابة هذه اليومية قابلت شخص لم أقابله منذ سنوات…

مولد الحذف:

في عالم أصبحت الخصوصية به تباع على أرصفة الإنترنت، وكل من أراد أن يحلل شخصيتك يحللها من خلال ما تكتبه وما تنشره حتى وإن كان ما تنشره ليس إلا مجرد هراء أو من وحي خيالك. أصبحت أنا المستخدم الضعيف من أقصى خيوط الشبكة العنكبوتية أخصص بعض الوقت لحذف كل آثاري من مواقع مثل التواصل الإجتماعي وغيرها، فعلى عكس التكديس الذي أتبعه هناك أيضاً التخلص والحذف.

الفيس بوك تخلصت من عادة النشر اليومي عليه منذ سنوات، حذفت قبل ذلك مئات المنشورات والتعليقات منذ دخولي له والرسائل أحذفها بشكل دوري بعد إنتهاء المراسلة، أما تويتر فهذه هى المرة الرابعة -تقريباً- التي أحذف بها المحتوى، آخر مرة كانت منذ عامين أو ثلاث!!

ذكرت باليومية السابقة أن الجهاز أمتلئ بالأفلام، وكنت أفكر بتحديث الجهاز وتزويد إمكانياتها -لكن ليس هذه الأيام- وأقترح علي أخي أن أقوم بحذف الأفلام ما دمت شاهدتها -وهى عادتي على جهازي القديم- لكن لم أفعل ذلك بشكل كامل، فقد قمت بنقلها على الهارد الخارجي، تكديس اليس كذلك؟

أيقونات جديدة:

في سلسلة تحويل المجلدات بأشكال جديدة تتضمن صوراً لما تحتويه، قمت بإعداد أيقونات جديدة بعضها للمؤلفين -لم أنشرها بعد- وبعضها لملفات الجهاز الأخرى، ساعدني ذلك أيضاً في تنقية الملفات والمجلدات بتنظيمها من خلال وضع كل شئ في مكانه الصحيح لتصميم أقل عدد ممكن ولسهولة الوصول، فبدلاً من أن أدخل المجلد العام وأجد به عشرات المجلدات الأخرى والملفات المبعثرة أصبحت هناك مجلدات تعد على الأصبح تصنف كل شئ لأصل سريعاً بدلاً من نسيان ما كنت أبحث عنه لكثرة الأشياء أو الإنشغال بأشياء أخرى صادفتها عند البحث.

أفلام جديدة:

عندما قرأت قائمة الأوسكار وجدت أني لم أشاهد أي من الأفلام الجائزة بأي شئ حتى الممثلين الحائزين على جوائز لم أشاهد الأفلام التي نالوا عنها الجوائز أيضاً، وهذا يعني أني أشاهد بطريقة أخرى عكس التي يشاهدها الآخرون!!..

بداية كان هناك فيلم Aquaman مر أسبوع وأنا أود أن أقوم بتحميله على الأقل ولم أفعل، حتى شاهدته على جهاز آخر، اللقطات التي شاهدتها كانت غريبة عما كنت أتخيله، فلم أعرف عن هذا الرجل شئ سوى من فيلم سابق، لذا تخيلت إن كان هناك فيلم ينفرد بقصته فسيكون على شاكلة فيلم Wonder Woman ولم أضع في الحسبان كل هذا التطور الذي شاهدته بالفيلم من تقنيات وأسلحة غريبة نوعاً ما.. الفيلم يتناول قصة رجل هجين -كما تردد- من أمرأة من عالم البحار (بالتحديد أطلانطس) ورجل من أهل البر (من عالمنا) وباقي القصة كما تردد أيضاً..

جيرارد بتلر كان لدي له فيلمين لم أود أن أشاهدهم والأثنين يدوران في البحر، لا أعلم لماذا تحديداً لم أود أن أشاهدهم، إلا أني عندما شاهدتهم أعجبت بهم وكانت قصتهم تخالف توقعاتي، الفيلم الأول وهو Hunter Killer ويدور حول غواصة تبحر من أمريكا نحو روسيا لإنقاذ الرئيس الروسي بعد إنقلاب وزير الدفاع عليه، وخلال إبحارها -غوصها- تصادف أشياء لم يكن يتخيلها كابتن الغواصة أو أي من طاقمها، بداية من الطاقم الروسي الذي وجدوه حتى نهاية الفيلم..

الفيلم الثاني وهو لنفس الممثل، ويدور حول ثلاثة أشخاص يعملون في منارة لإرشاد السفن بالبحر، يتغير حالهم بعدما يصادف الشاب الجديد جثة ملقية في البحر وبجوارها صندوق، بعد قتله للجثة -كلمة جديدة ضعها في القاموس- يجدوا بالصندوق بعض السبائك الذهبية، وكما أن لكل ثراء سريع مجهول لعنة فقد حلت عليهم اللعنة منذ قتل الجثة، فما كانوا ينتظروه حدث وهو أن لهذا الصندوق والجثة أهل يبحثون عنهم، وهو ما أدى لنشوب قتال أشبه إلى أفلام الرعب الجميلة، كل شئ كان يسير بالبرود ومحاولة النسيان حتى تم قتل الطفل.. كان هذا من فيلم The Vanishing صدر العام الماضي.

شاهدت فيلم عربي!! كان من بين الأفلام التي أخذتها من ذلك الجهاز، الفيلم كانت له قصة جميلة نوعاً ما، وهو يحكي عن طفل يبلغ من العمر خمس سنوات يتم القبض عليه ليصبح قضية وتريند يتحاكى به الناس، ويحاول أبيه إخراجه بأي طريقة حتى أنه لما يأس من ذلك قرر أن يسجن معه.. الفيلم من بطولة أحمد عيد وصدر العام الماضي تحت مسمى خلاويص، وأظن أن القصة جاءت لمؤلف القصة من هذه اللعبة وهى لعبة “الإستغماية” فأول بداية لذكر الكلمة كان عندما نطقها جد الطفل (خلاويص؟ أجيب البوليس؟) وجاء بالفعل البوليس وأخذ الطفل الذي استمر تساؤله عن وقت إنتهاء هذه اللعبة طوال الفيلم.

كان هناك فيلم Reprisal أشعر وكأنه تم حشر ويليس به من أجل إشهار الفيلم بوجود صورته على البوستر والتيلر، البداية كانت بعكس الأفلام التي تدور حول اللصوص، فأولى مشاهد الفيلم كانت تتناول اللص بوجهه ومكانه والذي يدور الفيلم حول البحث عنه من خلال الشرطة ومدير البنك الذي اقتحم اللص بنكه، وهو بالتأكيد ليس بروس ويليس والذي يظهر ظهوراً حقيقياً من خلال طلقة واحدة أو إثنين موجهة نحو اللص في آخر الفيلم..هذا كل شئ.

الفيلم الأخير وهو King of Thieves بطولة مايكل كين، لم أكن لأشاهده أيضاً لأن اشعر بأني سأصاب بالملل منه، وبالفعل مللت منه في أول ربع ساعة منه حتى بدأت القصة في الظهور، وهى عبارة عن سرقة عواجيز لأحد الخزانات التي تحتوي على الأموال والذهب والألماس والتي باءت بالفشل عقب القبض عليهم..

Advertisements

#يو100 (71:66): آخر مبلغ و100 أيقونة

الأيام الماضية وددت أن لو أكتب أي شئ آخر، لكن الكسل وما أدراك ما الكسل، عناوين في كل نوته هنا وهناك أفكار لمواضيع لم تكتبت وروايات لم تبدأ وصفحات خاوية على عروشها لا حبر فيها إلا حبر سطورها..

لكني شاهدت فيلمين، لا أعلم ما الإنجاز في ذلك لكن شاهدتهما وذهبوا إلا مكانهم مع أصدقائهم حيث إمتلئ بارتشن كامل بالأفلام ولا أعلم أين أذهب بهما، لا يوجد حل سوى نقلهم للهارد الخارجي، لكن المساحة الفارغة ستغريني من أجل ملئها..

أفلام جديدة

الفيلم الأول وهو Ashes in the Snow بطولة الجميلة -جميلة في الفيلم فقط- بيل باولي ومارتن فالستروم، أقدر دور الشاب الآخر الذي ظهر معها على الغلاف لكن مارتن أعجبني دوره وتمثيله أكثر، والقصة تحكي عن فتاة تعيش مع أسرتها في أجواء من الظلم والقهر في عصر ستالين حيث يتم تهجيرهم تحت ضغط القوات وإجبارهم على العمل مقابل اللاشئ حتى الموت والهلاك، القصة جميلة والتمثيل أجمل..ليس أكثر من الفتاة.

الفيلم الآخر وهو Robin Hood بطولة جيمي فوكس وجيمي فوكس مرة أخرى ثم تارون إيجرتون، يحكي عن (أليس من المفترض أن القصة معروفة؟) أمير أيام الحروب الصليبية يذهب إليها تاركاً زوجته وقصره ليعود ويجد نفسه غير موجود بعد إعلان موته وقصره منتهي الصلاحية وكذلك زوجته، بمساعدة جيمي فوكس يصبح روبن أسطورة بسرقاته المتتاليية ويكفي هذا، فيلم جيد.

آخر مبلغ من العمل الحر

٢٠١٩٠١٢٧_١٥٥٠٣٠.jpg

بما أني تحدث عن أول مبلغ استلمته من العمل الحر قبل عام أو عامين –هنا– فأنا هنا أتحدث عن آخر مبلغ استلمته من العمل الحر، ربما يكون الأخير وربما لا من يعلم، لكن إن كان الأخير فسأكون سعيد بتحقيق هذا المبلغ دون غيره، الغريب أن هذه الأموال تختفي بسرعة في أشياء لم أكن أخطط لها، مثلاً ذهبت آخر أموال للعلاج، والأموال التي قبلها لا أتذكر سوى بعض الأشياء الفرعية التي بالكاد استطعت ذكرها هنا بالمدونة.

تجربة ليست مناسبة بأن تكون الأخيرة مع الوكيل خاصة وأني مللت من التعامل معه أو التعامل مع الوكلاء بصفة عامة، تخيل أن يأخذ منك شخص نسبة معينة كعمولة على شئ كتحويل مالك من مكان لمكان فقط والتي تصل لـ10% وأكثر ببعض الأحيان لمجرد أن ليس لديك وسيلة سهلة لذلك!! أعان الله من يتعاملون مع الوكلاء وعوضهم عما فقدوه.

ولا أنسى بهذه المناسبة أن أشكر يونس بن عمارة -أعلم أنه لم يعد يأتي هنا لذلك أتحدث عنه- بثقته في التعامل معي، فالتعامل معه لم يكن كمستقل وعميل..بل أكثر من ذلك. خلال هذه المدة تعلمت منه الكثير سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لو كان لدي مجموعة من العملاء -لا أحب أن أدخله تحت هذا المسمى- لما فكرت يوماً في ترك العمل الحر أو حتى الإنقطاع عنه..وأخيراً شكراً له.

تنويه: بالنسبة لإنقطاعي عن العمل الحر، عندما يحين الوقت المناسب سأتحدث عن تجربتي ككل في موضوع منفصل عن ذلك.

أيقونات

هذه المرة ليست أيقونات أفلام، بل أيقونات وددت دوماً أن أصممها، لكن ما منع خروجها هو أني كنت أعد لها تصميماً آخر كان سيأخذ الكثير من الوقت، وبعد أن طالت المدة قررت أن أخرجها بهذا الشكل، ووصلت لـ100 أيقونة لمؤلف وأديب يمكنكم رؤيتها من هنا، بالإضافة لأيقونات أقسام المكتبة.

20 عام

#يو100 (65:60): أفلام وأيقونات جديدة

الأيام الماضية مرت مسرعة، هذا العام سينتهي بعد شهر تقريباً، لا أعلم إن كان هذا بسبب الشهر الأول، أم بسبب العام ككل، لكن ما تأكدت منه أنه به شئ غريب..

كانت لدينا مناسبة.. لا بل مناسبتين، أحدهما سعيدة والأخرى حزينة، هذا كل شئ.

شاهدت أفلاماً جديدة، وقمت بتصميم أيقونات لبعضها، وهى كالتالي:

Black Mirror Bandersnatch مرة أخرى، ذكرت في اليومية السابقة أنه كان هناك خطأ ما في مشاهدتي للفيلم، لم أتبينه سوى اليوم، بالنسبة للفيلم السابق فللأسف قررت إكماله أثناء فترة المواصلات -كونها كانت كفيلة لذلك- لكن بعد مرور النصف ساعة الأولى أكتشفت شئ غريب، أن الأحداث تتكرر بعد كل موت، ليس هذا الغريب بل الغريب مع تمريري لمشاهد الفيلم وجدت أن مدة الفيلم قرابة ربع ساعة فقط، تخيل أن تشاهد ربع ساعة في أكثر من خمس ساعات، تماماً كما تجلس لتستمع لمحاضرة 3 ساعات مذكورة في صفحتين فقط بالكتاب!!

وكما ذكرت اليوم أنتبهت للسبب الذي جعلني أشاهد هذا الفيلم، فقد وضع بأحد المواقع تريلر لفيلم After Everything بدلاً من Black Mirror Bandersnatch، ولما عدت اليوم للبحث عن الفيلم الأخير مرة أخرى للتأكد من ذلك وجدت ما كنت أفكر به، وبالعودة لفيلم After Everything كنت قد أردت مشاهدته فقط لأن بطلته هى مايكا مونرو وليس لأي شئ آخر، الفيلم مقبول، مقبول فقط هذا أفضل من سئ، خاصة وأنه تصادف تواجده مع ترجمة سيئة، سيئة جداً أسوء من ترجمة جوجل. الفيلم يتحدث عن شاب -جيرمي ألن وايت: أول مرة أشاهد له شئ، وتقريباً آخر مرة- يصاب بسرطان في الحوض، ويعجب بالفتاة -مايكا مونرو- التي يصادفها في محطة القطار لتكن أول شخص يصارحها بمرضه، ثم يتزوجوا ثم يتطلقوا.. والقصة كلها تدور حول ذلك (مرض-زواج-طلاق).

قبل ذلك شاهدت فيلم Bumblebee من إنتاج العام الماضي، وبطولة هيلي ستاينفيلد وجون سينا، يحكي عن السيارات المتحولة ومازنجر وهاهوهيهي وهكذا، الفيلم كان سيصبح جيد جداً لولا أن كل شئ كان يسير ببساطة وكأن هذا شئ عادي جداً حدوثه، فتاة تجد إنسان آلي في سياراتها وجيش يحاول التعاون مع هذه الفئة بكل بساطة، وكأننا نستيقظ كل يوم من يومنا لنجدهم فوق رؤوسنا، لننهي هذا التمثيل سئ والقصة جيدة.. هذا كل شئ.

فيلم آخر شاهدته بعد الفيلم السابق وهو IO صدر العام الحالي وبطولة كلاً من مارغريت كوالي وأنتوني ماكي فقط هم الأبطال وهم الممثلين فقط، ولهذا قمت بتحميل الفيلم، فأنا أحب الأفلام التي يظهر بها عدد قليل جداً من الممثلين لإنها في الغالب تدور حول الوحدة وأشياء يصعب تناولها مع وجود عشرات الممثلين. وقصة الفيلم تدور بعد نهاية كوكب الأرض و”خروج” البشر للفضاء بإتجاه مستعمرة تحمل اسم الفيلم، وبعكس ما ستتوقعه من الجملة السابقة فلن تشاهد الفتاة وهى تذهب للمستعمرة حتى نهاية الفيلم بعكس البطل الثاني الذي يخالف بقائها وأراد تغيير رأيها وأخذها معه مع تفضيلها البقاء على الأرض (حرقت القصة؟ جيد) لا تخاف من نظرات الفتاة والجو العام للفيلم فلا يوجد أي شئ مرعب إطلاقاً غير قصة الفيلم.

فيلم آخر شاهدته بعنوان Kin من إنتاج العام الماضي، شاهدت التريلر منذ شهر تقريباً ونسيت إسمه بعدها، ولما حاولت البحث عنه مجدداً ووجدت البوستر الخاص به، بجثت بعنوان xin لشئ مقصود بتصميمها، لكن بعد تبين الأمر وجدته بإسم Kin وكان مميزاً كما تم تناوله بالتريلر، ويحكي عن طفل يتجول بين المباني المهجورة للعثور على أسلاك النحاس أو أي شئ يستطيع بيعه حتى يجد سلاح فضائي غريب،  ويتصادف ذلك مع خروج أخيه -الغير شقيق- من السجن ووقوعه في مشاكل مع أحد العصابات، وهكذا..

وبعيداً عن قصص الأفلام التي شاهدتها، فقد قمت مؤخراً بتصميم أيقونات لبعض الأفلام السابقة وأفلام أخرى، تجدها هنا، لا أقوم بتصميم أيقونة لأي فيلم لدي، فقط أبحث عن أيقونة ملف له على الإنترنت وإن لم أجدها أقم بتصميم واحدة لها، لأني أعتمد أكثر على صورة الفولدر للوصول السريع بدلاً من إسمه، خاصة مع ملفات مثل الأفلام والموك اب وهذه الأشياء التي يصعب تذكر أسمها لكثرتها أو بحثاً عن شئ معين تتذكره بصرياً فقط وووو…

#يو100 (59:57): فيلم جديد وكورس أخير

الأيام هذه مشغول بأشياء فرعية، أذكر منها أني كنت أحاول الإنتهاء من دورة الإكسل.. وفشلت

من قال لك أن اليوتيوب ستجد عليه كل شئ، نسى أن يخبرك أنك لن تجده بنفس سهولة جملته وبالإمكانيات التي تتخيلها، ومن أخبرك أن المواقع التعليمية تقدم محتوى عالي الجودة، نسى أن يوضح لك على ماذا تعود كلمة الجودة تحديداً!!

منذ عدة أشهر كنت أبحث عن دورة إكسل، بحثت كثيراً في وقت يكفي لتعلم دورة كاملة، لأجد ما يناسبني، وللأسف اما تجد التقديم سئ أو المقدم سئ.. صوت سئ، شرح سئ، ناقص، كثير..إلخ وجدت واحدة وقتها كانت تشرح بطريقة جيدة لكن ليست جيدة من كل النواحي، أنهيت الكورس وكنت أحتاج لآخر، بالصدفة كانت هناك دورة لإكسل في نفس الوقت الذي أبحث به، دورة كاملة، كاملة وأكثر..

وأكثر.. كانت بأحد المواقع العربية التعليمية التي نعتز بوجودها على ساحة الإنترنت، حمدت الله على ذلك، لم أكن أهتم بالشهادة أو أي شئ آخر عدى أني أريد أن أكون “محترف” إكسل كما هو الحال في الوورد، هل شهر سيكون كافي؟ شهرين؟ ثلاثة مثلاً؟ دعني أذكرك أن هذا إكسل.. أحد برامج ميكروسوفت، ليس تقليلاً من البرنامج أو من الشركة ولكن توضيحاً لأن برامج الشركة من المفترض أنها مبسطة من الشركة نفسها، كل شئ يشرح نفسه تقريباً لكن يحتاج للتوجيه الصحيح. الدورة امتدت لأكثر من 5 أشهر. لكن هذا ليس المهم فيمكنك تركها والعودة لها لاحقاً، لكن المهم هو حجم وتوقيت محتوى الدورة نفسها وليس الوقت الذي استغرقتها لنشرها، الوقت تحديداً 2525 دقيقة، أي 42 ساعة، إن كان في نظرك وقت قليل فهذا لأنك تحسبه باليوم وهو قرابة يومين، ونسيت أنك لن تتحمل أكثر من ساعتين يومياً للإستماع لبعض الدروس حتى تستوعب ما تتلقاه، وهو ما سيحتاج منك 21 يوم، أي شهر إضافي إن إنقطعت عن الكورس لتنتظر الدورة كاملة.

أما بالنسبة للشرح نفسه، فدعني أن أخبرك أنه ممل جداً جداً فوق ما كنت أتخيله، ستحتاج ليوم أو يومين ليشرح لك كيف تنتقل بالأسهم بين الخلاياً، إن أحضرت طفل سيتعلمه منك في دقيقة، كلام زائد، وصوت غير نقي نوعاً ما، ملل يتخلل الشرح. يمكنك أن تستمع بالشرح بأن تعرضه ببروجكتر على الحائط وتغلق الأنوار مع بعض من الفشار وتستغني عن وقتك.

وحتى لا أظلم مقدم المحتوى، فهو يقدم شرح مفيد، مفيد جداً لكن طريقة الشرح مملة ويطيل فيها بطريقة زائدة عن الحد لو كان يضع إعلان على محتوى الفيديو لظننت أنه من أجل الإعلانات، ولكن لماذا أشاهد كل هذا من أجل برنامج أنت مقتنع قبلي بانه بسيط وذكرت ذلك في بداية شرحك.

على نفس الموقع وجدت دورة قد اشتركت بها لكن كوني تركت الموقع -من الملل- لم انتبه جيداً لها، كانت تقدم أيضاً شرح لإكسل، ولك أن تتخيل كم سيكون مجموع ساعات الدورة مقارنة بالدورة السابقة؟

(162د) ساعتين فقط وبعض الدقاقق، مقسمة على 4 محاضرات، طريقة مبسطة في الشرح رغم أنه يشرح كل شئ، ليس هذا فقط بل يكرر شرحه كلما سنحت له الفرصة في فيديوهات أخرى سواء بقصد أو دون قصد، لا ملل في الشرح إطلاقاً، فمدة الدرس الواحد تتراوح بين 2:6 في المجمل مع وجود بعضها يزيد عن ذلك لكن لا يتخطى الربع ساعة.

لأبسط لك الأمر الدورة الأولى تشبه رواية طويلة من 500 صفحة من أجل أن تعرف من قتل جون (إن فتحت الرواية من النهاية ستعرف من قتله)، والثانية كقصة قصيرة جداً تخبرك بمن قتل جون -أيضاً- في صفحة واحدة فقط.

وفي آخر كلامي عن كل هذا، يمكن أن أكون أنا من يقع عليه اللوم سواء لإختياري الدورة غير المناسبة، أو عدم إختياري الدورة المناسبة، أو عدم إختياري الدورة المناسبة، وربما غير ذلك كله ويكون السبب هو عدم اختياري الدورة المناسبة. (كان الشرح يشبه ذلك)

فيلم جديد

شاهدت فيلم جديد وهو A Twelve Year Night وهو أحد الأفلام التي يمكنني أن أشاهدها مرة أخرى -في العادة لا أحب ذلك- وهو فيلم قد يكون مناسب لمحبي أدب السجون أو محبي الأفلام من هذا النوع، للأسف لم أكن منهم يوماً، لكن الفيلم رائع بطريقة لم أكن أتخيلها من قصته، أحد الأفلام التي ستجعلك تضحك ليس لأنه كوميدي فهو عكس ذلك، ولكن من صعوبة ما تراه.

ففي أحد المشاهد مثلاً، ستجد مساجين الحبس الإنفرادي -أبطال الفيلم- بعد إن كانوا ينامون على أسوء المفروشات وليس لديهم أي شئ من طعام أو شراب أو من متطلبات المساجين -وليس متطلبات الحياة- وفي لحظة واحدة يتغير كل شئ ويدخل عليهم شخص ينظف لهم المكان، وآخر يحمل الكتب والمذياع، وآخر يحمل لهم كل ما كانوا يحلمون به يوماً.. ثم يختفي كل هذا بعد مرور منظمة حقوق الإنسان!!

بعيداً عن الفيلم؛ حتى لا أحرقه أكثر، كان هناك فيلم أشاهده قبله ولكن لم أكمله وهو Black Mirror Bandersnatch لم أكن أنتبه لتشابه الإسم مع كل المراجعات التي قرأتها عن فيلم بنفس المسمى، حتى أشرفت على تحميله، نعم كان نفس الفيلم للأسف، هو ذلك الفيلم الذي رفعه مراجعي الأفلام لسماء الشبكة العنكبوتية، وكونه لن يصلح مشاهدته إلا عن طريق نتفليكس الشبكة المتجة له، قلت لا بأس فقد أقدمت على تحميله ليس لأنه هو بل لأنه فيلم آخر، وظننت أنه على الأقل سيتم حذف كل ما هو غير مهم وتبسيط الفيلم ليصل إلى مرحلة أي فيلم عادي بقصته. ولكن بعد تحميل الفيلم لاحظت أنه يزيد على 5 ساعات!! هل سأشاهد سلسلة هاري بوتر في فيلم واحد؟ لا بأس أكملته يبدو جميل، توقفت الشاشة على مشهد يعيد نفسه، ماذا؟ دقيقة تمر ونفس الشئ ماذا؟ هل أضغط على الشاشة بالماوس أم أصبعي؟ الفيلم على حاسوب وليس على الشبكة ما كل هذا الغباء؟ الم يستطع حتى من قام بكل هذا الجهد ان يقوم بتقصير المدة، ليس مدة الفيلم كاملة فأنا أفهم الطريقة التي أشاهده بها، ولكن مدة التوقف هذه، هل سأحتاج لتمرير الشريط كل مرة لتجاهل ذلك!! لا أنصح أحداً بأن يقوم بتحميله صراحة حتى وإن كان لديه طريقة لمشاهدته فسيصيبك الملل في أحد المرات وتتركه.

#يو100 (56): العلبة المنسية لأوائل الأشياء

ظننت اليوم هو العاشر من يناير، ليست هذه أول مرة في هذه السنة التي تمر سريعاً!!

كنت أحتاج اليوم للورق اللاصق، كان لدي منه الكثير، الكثير جداً بحكم صنع أشكال ورسومات منه قديماً، لم أجد أياً منها، فكرت في الرجوع إلى مكتبي القديم، كنت أتذكر أني أضع بعضها في علبة ما، وجدت العلبة -كان لدي منها الكثير أيضاً في أنحاء المنزل- فتحتها ولم أجد الورق اللاصق، وجدت كنزاً لأحد محبي التكديس القهري.

أول آلة حاسبة استخدمتها، يرجع عمرها لأكثر من 20 سنة، كانت تورث رغم ظهور ما هو أحدث منها، وتماشياً مع الميراث، أعطيتها لإبنة أخي وأخبرتها أنها قديمة جداً لكن مازالت تعمل.

وجدت أول صورة لي أيضاً، أول صورة موجودة ولم أرى نفسي قبلها في صورة أصغر منها، بالإضافة لبعض الصور للزملاء، يبدو أني كانت لدي هواية جمع الصور، لا إنه شئ مؤكد تذكرت ذلك أثناء كتابة السطر.

أول تذكرة للمترو..

الشهادات التي حصلت عليها منذ الإبتدائية حتى الإعدادية، وأرقام الجلوس لدخول الإمتحان، وظرفين يحتويان على إنذارات بالفصل، كافية لفصل فصل بكامله (تناولت القصة سابقاً في أحد التدوينات)..

ووكمان قديم ورثته ايضاً، كان هناك كراتين من شرائط الموسيقى والأغاني أجربها عليه، لا أعلم أين ذهبت..

أول ميدالية تحمل مفاتيح شقة الوحدة، كانت هدية من شخص عزيز مثلها، سعدت جداً بالعثور عليها، كما سعدت بالعثور على كرت ميموري لهاتف الدمعة -نوكيا 7610- لا أعلم ما به حتى الآن، لكن أظنه فارغ لأني لا أحب أن أترك اثراً في مثل هذه الأشياء خوفاً على ضياعها وهو في الحقيقة كان شبه ضائع حتى وجدته، لا أعلم أين ذهب الهاتف، لم أكن أبيع أي من الهواتف التي امتلكتها -عادة في البيت- أتذكر جيداً أني حطمته لكن لا أعلم أين ذهب الحطام، فحطام التابلت مازال مع أخي.

وجدت أول محفظة أيضاً وثاني محفظة حملتها، لم أكن أحب حمل المحافظ -لكن للضرورة أحكام- حتى أن ثالث محفظة أمتلكتها في حياتي هى التي استخدمها حالياً، عثرت بها على أغلب الكارنيهات القديمة، أول عضوية في مركز الشباب، وعضويات المجموعات الدراسية، والهويات الجامعية..إلخ

أول نوته صغيرة وأول نوته كبيرة وجدتهم أيضاً، لي قصص مع استخدام النوته، أحب إستخدامها، إشتريت واحدة مؤخراً، بعيداً عن أني أحب أي شئ له علاقة بالنوت مثل Keep وSticky Notes.. إلا أن النوتة الورقية لها إستخدام آخر معي، استخدمها في الأشياء الشخصية أكثر، المصاريف والمواعيد وأشياء ضرورية قد أنساها..إلخ

وجدت الكثير من الأبحاث والملخصات والمواقف الأكاديمية.. تخلصت منها جميعاً، أحتفظ بالأصل على الحاسوب من وقتها فلا حاجة لي للكثير من الورق المكدس.. صراحة لم يكن هم فقط من تخلصت منهم، تخلصت من الكثير، رغم جمال التكديس إلا أن لا يناسب كل شئ، فالنظام أفضل بالنسبة لي منه مع الفوضى.

#يو100 (54:55): الجرعة الأخيرة

أنهيت العمل الأخير، وأوقفت باقي الخدمات، سأنتظر حتى إشعار آخر

الأمس أنهيت الجرعة الثانية، واليوم ذهبت للطبيب من أجل الجرعة الثالثة، كان قد طلب مني فحوصات المرة السابقة لكن لم أذهب بها إليه بسبب المرض، أخبرته عن شكوى جديدة وأخبرني بأنه لن يكتب لي شئ جديد إلا بعد إنتهاء الجرعة الحالية لما سببته الأدوية السابقة.

كلما حاولت أخذ نفسي ظهر شئ جديد نغص علي الحياة، لا أعلم لما هذه الأيام بهذا السواد، أعلم أن الحياة ما بعد الجامعة سيئة لكن ليست بهذا القدر من السوء على الأقل -كانت- في مخيلتي.

إن حاولت التعامل ببرود مع ما أمر به هذه الأيام سأقع في مصائب جديدة، وإن إستمرت هى على هذا المنوال ربما…

لدي إلتزامات في وقت مضغوط جداً.. أود أن ينتهي كل هذا، هذه الأيام أشبه بليالي الإمتحانات السريعة، تود إنهاء كل شئ لكن الوقت وضعوط الحياة لا يقفان بجوارك.

أشخاص كثيرون يظهرون فجأة هذه الأيام، أود ان أخبرهم “ليس وقتكم إطلاقاً”، علاقات منقطعة أو متقطعة ترغب في الوصل والتواصل لبرهة من الزمن من أجل مصلحة شخصية في أسوء أوقات حياتك على الإطلاق، فإن حاولت توضيح الأمر لهم يظهر الجانب السئ منهم، فليبقوا بعيدين حتى ينتهي كل شئ.

الإبتسامة تبدو مغرية للجميع، يظنوا انك سعيد رغم إنها ما هى إلا ستار تمثيلي تم إسداله حتى لا يتدخل أحد في حياتك..

هناك من يحسدك على إتحادك مع غيرك، رغم إنه ما هو إلا جدران هامشية ليستند بها بعضنا على الآخر، لا لنقوى بل لنتحمل ضعفنا أمام ما يواجهنا..

 

#يو100 (53:45): في الطريق لإنهاء العمل الحر

الأيام الماضية كنت مشغول مع المرض وبالعمل، والحمد لله  شبه شفيت واقتربت من إنهاء العمل.

الأيام القادمة ربما أتوقف عن العمل الحر، إما بصورة كلية أو ربما أستمر به، لا أعلم ما الذي تخبئه لي الأيام، لكن هذا ما أتوقعه، فهذه السنة تعتبر سنة حاسمة ومصيرية أنتظرتها ربع قرن.  😂😂

كان لدي عمل استمر لمدة 10 أيام تقريباً -تمنيت لو كانت المدة أقل لأنها كثيرة عليه-  لكتابة 79 ألف كلمة، كتبت حوالي 75% منهم يدوياً، والباقي استعنت بأدوات مساعدة مع مراجعتها كلمة كلمة، صراحة لأني أحببت الكتابة ولأن الجزء الأكبر لم يكن ليصلح كتابته بإستخدام الأدوات؛ أحببت كتابته أولاً لأني أحب الكتابة، ثانياً لزيادة سرعة كتابتي أو على الأقل الحفاظ عليها، والسبب الأخير هو أني كتبت العام الماضي آلاف الكلمات ربما وصلت لملايين تحت الضغط وأريد تخطي ذلك.

قمت بتصميم غلاف جديد، واسم جديد بالخط الكوفي، هذا الأخير كان عبارة عن أول رسالة وأول مشروع يأتيني على مستقل، جاء عن طريق الصدفة ببحث العميل عن الخط الكوفي على مستقل وأعجب بتصاميمي على حد قوله، صراحة تفاجئت بالرسالة على الهاتف “مشروع خاص على مستقل..” فلم أدخل الموقع وقتها ولم يكن لدي أي عروض على مشاريع، بعد قراءة الرسالة فكرت لوهلة بنقله إلى خمسات.. ثم حدث ذلك بالفعل ولذلك أسباب كثيرة لا أود ذكرها هنا.

حتى هذه اللحظة بالنسبة لخمسات أنهيت 118 طلب لـ38 عميل وددت أن لو كانوا 120 طلب لـ40 عميل قبل التوقف، أغلقت أغلب الخدمات وأبقيت على خدمتين فقط ربما أحصل على العميلين منهم لأشبع رغبات هذا المرض، وعلى أي حال سأغلق كل شئ قريباً، خارج خمسات تبقى لي عمل أود أن أنهيه لأتفرغ لشئ مهم بالنسبة لي.