نهاية العمل الحر وبداية العمل الروتيني

يومك يبدأ كأي يوم عادي، تستيقظ في أي وقت تحب أو تريد، ترفض العمل الذي سيؤثر عليك بالسلب، وتقبل نفس العمل إن كان لديك بعض الإلتزامات المالية، توافق على هذا العميل وترفض عميل آخر، ليس لعرضه المنخفض بل لأنك قد لا ترتاح له، يتغير ما تكسبه بين الحين والآخر، وكلاً على حساب إنتاجك وصحتك، هكذا قد تكون حياة العامل الحر وإن لم تكن فعلى الأقل كانت حياتي أقرب لذلك الوصف المختصر..

عامان أو ثلاثة تفرغت بهم من أجل العمل الحر، خسرت الكثير من الوقت وربحت الكثير من الأشياء التي كنت أجهلها، لا أكذب أنني ربحت بعض المال لكن ليس بذلك القدر الذي يجعلني أتجاهل أي عمل آخر، ربما يكون هذا لقلة خبرتي أو لقلة العرض والطلب وعدم درايتي بالسوق.

عملت في مجال التصميم والكتابة وأشياء أخرى، بمعنى أبسط كنت أعمل من خلال الفوتشوب والوورد وهذا ما أجيده، بداية من تصميم الأغلفة وكتابة ملفات الوورد وتنسيقها، وصولاً إلى أشياء لم أكن أتخيل أني سأعمل بها يوماً من الأيام.

أرباحي ربما كانت بسيطة للبعض وكثيرة للبعض الآخر، بسيطة لزملاء العمل الحر وكثيرة لمن ينظر إلى مرتبات المجتمع المحيط، لكن لا شئ يأتي بالساهل في كل الوقت، وهذا ما كنت دائماً أتحدث عنه في كل من تساهل عن ما أفعله أو ما يفعله أي عامل حر، فجلوسك على كرسيك من منزلك لتجني المال ربما يكون بسيط في نظر البعض ممن يجهلون ما تعمل، لكن ما يجهلونه حقاً هو ذلك الوقت المبذول في التعليم والعمل والجهد النفسي والجسدي، خاصة عندما تفقد أحد فقرات عمودك الفقري أو تفقد بصرك أو تصاب بهلوسات وأمراض حديثة العهد على الأطباء لكثرة الجلوس أمام الحاسوب من أجل ماذا؟ العمل.. لذا فهو عمل كأي عمل تأخذ المال مقابل جهدك وربما صحتك في بعض الأحيان.

نقطة التحول بين العمل الحر والعمل الروتيني كانت السفر، وهو ما كنت أعد له منذ سنوات وكان من المفترض أن يحدث، لكن لإلتزامات كثيرة أغلبها ترجع للحياة والمجتمع تأخرت قليلاً، ولما حانت تلك اللحظة أوقفت كل شئ متعلق بالعمل الحر قبلها بشهر تقريباً لتهيئة نفسي لذلك التغيير الغريب في حياتي، من أجل الإستقرار.

في البداية كنت أظن أنه سيكون هناك بعض الوقت، لفعل أي شئ وليس لممارسة العمل الحر إلى جانب العمل الروتيني، وبالفعل كان هناك بعض الوقت قرابة الخمس ساعات تقريباً والتي تعتبر بمثابة الخمس دقائق مع الإرهاق والتعب.

فاليوم يبدأ من الرابعة -الرابعة إلا ربع تحديداً- بالاسنيقاظ من النوم وتهيئة نفسي حتى تحين الرابعة ونصف دون إفطار حتى الساعة العاشرة أو التاسعة أو أي ساعة تختلف مع موعد الأفطار اليومي الذي إعتدت عليه بعد الإستيقاظ بدقائق.. ينتهي العمل عند الثالثة بالإضافة لساعة أو ساعتين ضائعين في الإنتظار والطريق لذا ينتهي بشكل دقيق قبيل الخامسة، حتى العاشرة وهو موعد النوم للإستيقاظ مبكراً في الرابعة إلا ربع، لذا هناك خمس ساعات كما ذكرت سابقاً تضيع أحياناً في العمل أيضاً أو في اللاشئ، فالساعات تمر كدقائق والدقائق تمر كثـ.. لا أقل من الثواني، هكذا كل يوم؛ تستيقط مبكراً لتذهب إلى العمل وتنام مبكراً لتذهب إلى العمل، مسئوليات قد تتغير بين اليوم والآخر لكنها في الأول والأخير تدخل تحت عباءة الروتين

كل ما أتمناه أن تمر علي الخمس ساعات مثل أي ساعات مررت بها من قبل، أعيشها وأشعر بدقائقها وكل ثانية في كل دقيقة، بصورة إيجابية لا بصورة سلبية، لا لشئ سوى الاستفادة بها في شئ ينفعني بدلاً من…

لدي الكثير من الإلتزامات والأشياء التي أود فعلها، دورات من أجل العمل وغيره، وأشياء أخرى أود إفراغها من رأسي كما أفعل الآن، فلكتابة بضعة كلمات قرأتها أنت في دقائق إحتجت للخروج من المنزل وها أنا أكتبها من أحد الحدائق العامة ليس لإفراغ الكلمات من رأسي فقط بل لتهدئة عقلي قليلاً من الروتين اليومي..

حان وقت الذهاب دون قراءة ما كتبت أو تعديل الأخطاء..

نلقاكم في يوم ضائع آخر

 

الإعلانات

صفحات صغيرة في حقيبتي الإلكترونية!!

صفحات صغيرة

الأيام التي تلت آخر تدوينة مرت مرور البرق، وددت أن لو أكتب أي شيء هنا، دخلت المدونة أكثر من مرة وحالت الظروف دون كتابة أي شيء ، كم أتمنى أن أكتب عن الظروف نفسها، عن نهاية العمل الحر وبدء العمل الروتيني، عن ذلك اليوم الذي تقلص من أربع وعشرون ساعة لبضع سويعات ودقائق، عن الكثير من الأشياء التي وددت أن أفرغها من رأسي على لوحة ذلك الجهاز…

ذلك الجهاز الذي لطالما وددت أن أسرد كل شيء به هو وصديقه الجوال، وعلى عكس ما ذكرت منذ قليل لم تكن الظروف هنا التي حالت بيني وبين كتابة ما أود كسابقتها، بل الكسل والتسويف والأمل، الكسل الذي أخبرني بأن لا فائدة مما سأكتبه فالجميع يمتلك نفس الشيء ، والتسويف الذي رافق الأمل في محطة انتظار لكتابة شيء أفضل مما لدي الآن.

نبذة عن اللابتوب والجوال

بداية أعرفكم بجهازي المحمول -اللابتوب- هو من صنع شركة عالمية كبرى للمدافئ تدعى Hp يحمل مسمى EliteBook 8560p، أما عن إمكانياته سريعا فهي (8G RAM – i7 – 500G HDD) اشتريته من أموال العمل الحر من أجل العمل الحر، وها هو الآن يدخل في ضمن أحداث اليوم الروتيني، أما عن هاتفي الجوال فهو من إنتاج شركة Samsung ويحمل مسمى S8 ويأتي بإمكانيات (4G RAM – 64G – 12+8 P.C) والذي أعتمد عليه الآن أكثر من اللابتوب حالياً، بعكس السابق أثناء العمل الحر حيث كنت أنسى أحياناً أني أمتلك هاتفاً محمولاً ولا أتذكره إلا من أجل تجربة التطبيقات والألعاب وأخذ لقطات الشاشة.

اعتمدت مؤخراً على نسخة ويندوز 10 بعد إن طال استخدامي لويندوز 7 لأعوام، واجهت مشاكل بها حتى تعودت عليها ومازلت حتى الآن أكتشف جديد بها كل يوم بعكس ويندوز7.

البرامج

اعتمدت على الكثير من البرامج منذ بداية استخدامي للحاسوب في الصغر حتى يومي هذا، استخدمت بعضها بدافع التعلم والفضول وبعضها الآخر أجبرتني الأيام على استخدامه، لكن ما سأتناوله هنا هو ما لدي حالياً وأستخدمه بكثرة حتى لا يكون هناك إسهاب أكثر من اللازم، لذلك سأحاول الاختصار قدر الإمكان في حديثي عن كل برنامج استخدمه..

حزمة أوفيس

تقريباً استخدمت غالبيتها مع مرور الأيام، لكن ما أعتمد عليه يومياً هو برنامج الوورد -Word- في أغلب الأوقات كان يمكنني الاستغناء عن جميع برامج الحزمة أو أي برامج أخرى لكن لا يمكنني الاستغناء عن هذا، لدرجة أني لا أذكر أني قد استخدمت أي محرر للنصوص بديلاً عنه، استخدمته كثيراً أثناء فترتي التجنيد والعمل الحر ومازلت استخدمه في عملي الحالي بنسخة هذا العام -2019- كثرة استخدامي هذه جعلتني أتقنه وأعرف كل صغيرة وكبيرة إلا القليل مما لم أتعرض له لعدم حاجتي له.

غير ذلك من باقي برامج الحزمة جاء بحسب الوقت المستخدم به، على سبيل المثال برنامجي البوربوينت والببلشر لم استخدمهم إلا أثناء فترة التجنيد، فلم أكن في حاجة لهم لا من قبل ولا من بعد تلك المدة -البرنامج الأول كان للعروض والثاني كان من أجل طباعة أحجام كبيرة لنصوص ورسومات على طابعات صغيرة- كذلك الحال كان مع برنامج الإكسل فلم أكن مضطر لاستخدامه أو الاقتراب منه حتى، حتى أني لما تعرضت لشبه ضغوطات لاستخدامه امتنعت عن ذلك، لكن في الفترة الأخيرة أصبحت استخدمه في العمل لذا كان علي البحث والمتابعة لبعض الدورات التي تتناوله.

وهنا أود أن أوضح نقطة لطالما وددت أن أذكرها، وهي أن تعلمك لبرنامج لا ولن تستخدمه سيعرضك لنسيان ما تعلمته حوله، فاحتياجك له هو ما يجعل ما تبحث عنه وما تتعلمه وقتها يثبت مع الوقت، فالاستخدام الفعلي والمباشر ليس كالاستخدام النظري حتى وإن رافقه تطبيق للشرح الذي تتابعه.

حزمة أدوبي

لا أنكر أني أفتتنت ببرامج هذه الحزمة سواء ما استخدمته أو ما لم استخدمه بعد، ومتلهف دائماً لكل جديد بها، ولكن رغم ذلك لم استخدم سوى القليل من برامجها، والتي يقع على رأسها برنامجي فوتوشوب واليستريتور، والذي حسبت نفسي واحدً من كوكب المصممين بسببهم، فالأول كنت استخدمه بشكل يومي سواء لعمل أو لهواية، فقد كنت مغرم باستكشاف كل جديد به وباليستريتور وذلك كان سببه الأول والأساسي حبي للرسم ومشتقاته أو كل ما يشبهه.

الفوتوشوب رغم وجود فارق بينه وبين اليستريتور كنت استخدمه بشكلاً كامل حتى وإن كان التصميم الذي قمت به صنع من أجله اليستريتور، وقد كان هذا من التعود لا غير، فأنا استخدمه منذ فترة طويلة -رغم عدم إعجابي بالمستوى الذي وصلت له- أما اليستريتور فقد كنت استخدمه من أجل التعلم لا غير فلم أكن اعتاد عليه لاستخدمه بنفس نسبة الفوتوشوب تلك.

أحببت تصميم الكثير من الأغلفة للكتب والروايات ومواقع السوشيال ميديا، كما أغرمت بالخط الحر والكوفي المربع، رغم عدم إتقاني للأول إلا أني استمريت مع الثاني -وإن كان يتبع للأول- فترة لا بأس بها.

مررت بالكثير والكثير في عالم التصميم، فوجودك في عالم غير متناهي به جديد كل يوم يجعلك مشتت إلى أين تذهب وكيف تتجه، لذا كنت أستمر في كل شيء فترة ثم أتبع طريقاً آخر، والحاجة هي ما كانت تدفعني للإستمرار أو التوقف، وكان ذلك سبباً في عدم معرفتي إلى أين وصلت في ذلك العالم، تريد تقليد تصميم فتخرج بنتيجة مقبولة وتريد صنع آخر جديد فلا تعلم هل ذلك مقبول أو سئ.

هناك برامج فرعية أخرى أقرب لأن تكون رئيسية لست هنا للحديث عنها والتي منها على سبيل المثال متصفح الكتب Acrobat Reader.

برامج مختلفة

كما قلت سابقاً الحاجة هي السبب الرئيسي لاستخدام برنامج ما وهي المحدد لاستمراري أو توقفي عنه، فهناك ما استخدمته وتركته وهناك ما استخدمه الآن وقد اتركه غداً، لذا دعني أذكر لك فقط ما لدي في صورة أشبه للعشوائية منها للترتيب..

استخدمت مؤخراً برنامج يدعى Nitro وهو برنامج لتحرير ملفات PDF -اقترحه علي احد الحسوبيين- كل يوم اكتشف جديداً به، وما استغربته حقاً أن هناك القليل من الشروحات له سواء على اليوتيوب أو غيره من المواقع والتي تأتي دائماً في صورة شرح شامل وسريع للبرنامج وليس شرح مجزء ليحصل الباحث عن نتيجته التي يبغيها فقط مثل شروحات حزمة أوفيس وغيرها، وربما كان ذلك سبباً في عدم شعبية البرنامج أو قد يكون العكس وتكون عدم شعبيته هي السبب في قلة الشروحات. البرنامج تقريباً يعدل لك كل شيء في ملفات PDF لكن اللغة العربية بها بعض المشاكل به والتي يمكنك أن تتفادها بالنسخ واللصق من خارج البرنامج لداخله.

برنامج أو أداة Toycon استخدمها لتحويل صيغ الصور لصيغة أيقون لتغيير ملفات الأجهزة وخلافه، وهي خفيفة وبسيطة من حيث الحجم والاستخدام، وتتبع طريقة السحب والإسقاط للصورة وتحويلها مباشرة في نفس المكان دون الكثير من الإعدادات والترتيبات.

برنامج Camtasia وهو برنامج لتصوير الشاشة فيديو وكذلك التعديل على الفيديوهات وإنشائها، هو محرر فيديو بمعنى أدق رغم خلوه من الكثير من الإمكانيات التي تتوفر عليها محررات الفيديو الأخرى، لكنه سهل الاستخدام.

بالنسبة لمتصفح الويب، كنت حتى فترة قريبة أعتمد على موزيلا فايرفوكس بشكل كلي، ولم يكن هناك أي متصفح يرافقه بأي حال من الأحوال، حتى مررت ببعض المشاكل به والتي حالت بيني وبينه، وجعلتني أتجه نحو البحث عن متصفح بديل كلياً، فلست من محبي تعدد المتصفحات، لذا استخدمته بعده أوبرا ولم يروق لي ليس لتصميمه -الجميل بالمناسبة- لكن لوجود بعض المشاكل أيضاً، ومؤخراً اتجهت لمتصفح كروم والمعروف بمشكلة الرام، لكني لم أواجه به مشاكل أتذكرها وقت الكتابة هذا، لذا لم أفكر بالعودة لموزيلا أو البحث عن جديد، وبما أننا نتحدث عن كروم أود أن أذكر استخدامي لأداة سطح المكتب التي يوفرها، لاستخدام الحاسوب من الجوال، والتي يقابلها -واستخدمه- برنامج وتطبيق SideSync من سامسونج وهو عكس الطريقة السابقة بحيث تستطيع استخدام جوالك من الحاسوب، والتي أتمنى أن يكون هناك بديل موثوق يجمع شملهما معاً في برنامج واحد، بحيث يمكنك استخدام الحاسوب والجوال من مكان واحد وفتحهم وقت الحاجة دون تنصيب وإعداد لكل واحد على حده.

أما بالنسبة لتنظيف الجهاز فاستخدم برنامج CCleaner وهو بسيط من حيث التعامل معه، وجيد في توفير مساحة كافية وغير مستخدمة على الجهاز، ويتميز بالعديد من الوظائف التي تتمحور حول مساحة الجهاز نفسه وتوفيرها.

برنامج IDM وهو برنامج مخصص لتحميل الملفات سواء مرئية أو مسموعة أو مقروءة، أي جميع الملفات بمختلف أنواعها.

هذا ما يقع أمامي وما استخدمه من برامج الآن، ربما يكون هناك شيء نسيته لكن لا أعتقد أنه بذلك القدر من الأهمية لأتذكره، فلست من محبي تنصيب البرامج الكثيرة ما دمت لن استخدمها سواء كان هذا نابع من نفسي أو نابع من الجهاز نفسه.

تطبيقات الجوال

قبل يومين وصلني تحديث Android Pie 9 وكنت سعيد لذلك، وتغير كل شيء تقريباً بالهاتف، وإصدار سامسونج One UI، وكما ذكرت -أيضاً- كنت استخدم الهاتف في تجريب كل جديد من تطبيقات وألعاب -حالياً ليس لدي وقت لذلك خاصة الألعاب- وكنت أبقي على بعضها لكثرة استخدامي أو إعجابي الشديد به، من ضمن هذه التطبيقات ما يلي:

حزمة سامسونج

بالطبع جهاز سامسونج ستجد عليه تطبيقات الشركة والتي قد تكون مجبر على استخدامها، لكن هناك بعض التطبيقات غير المنصبة مسبقاً من طرف سامسونج على الجوال، أذكر منها تطبيق Movie Maker لتعديل وإنشاء الفيديوهات -لم أجده في متجر جوجل أو سامسونج الآن ولا أعرف السبب- كما يوجد تطبيق مسجل الصوت -في العادة استخدمه يوم الجمعة فقط- بالإضافة لـSamsung Notes لا أستعملها كثيراً إلا عند الحاجة. كذلك يوجد تطبيق SideSync والذي تحدثت عنه سابقاً والخاص بتصفح الجوال من خلال الحاسوب.

حزمة جوجل

هي الأكثر استخداماً على هاتفي، ولا أذكر هنا المتجر ويوتيوب وكروم وغيرها، بل باقي التطبيقات بداية بالجيميل ونهاية بسطح المكتب البعيد -الذي تحدثت عنه سابقاً- الجيميل مثلاً أصبحت استخدمه بكثرة من أجل العمل، سواء حساب العمل أو حسابي الشخصي، تطبيقات الخرائط (جوجل ايرث-خرائط جوجل-التجول الافتراضي) أصبحت أعتمد عليهم مؤخراً بكثرة لم أكن أتخيل أني سأعتمد عليهم بذلك القدر يوماً من الأيام، خاصة خرائط جوجل فهو دليلي لإستكشاف كل جديد وكل طريق رغم حبي للوصول بالذاكرة أو التذكر.

إلى جانب خرائط جوجل على يسار الرئيسية يوجد تطبيق ترجمة جوجل والذي أصبحت استخدمه بشكل شبه يومي -لو يوجد كلمة أقرب لذكرتها- وأصبحت استخدم المحادثة الصوتية مؤخراً ونتائجها مقبولة نوعاً ما، رغم وجود بعد اللغات التي لم يصدر لها صوت بعد، ولأهمية التطبيق رغم توفر الإنترنت معي سواء خارج أو داخل المنزل إلا أني قمت بتحميل حزم اللغات التي احتاجها للضرورة، والتي للأسف لا يوجد لها فائدة في الصوت من خلال المحادثة، تماماً كما هو الحال مع التجول دون اتصال في خرائط جوجل.

على الرئيسية أيضاً بين تطبيقي خرائط جوجل والترجمة يتربع جوجل Keep ويأخذ النصيب الأكبر من شاشة الهاتف بعد محرك البحث، فأنا لا يمكنني الذهاب لأي مكان دون نوتة -دفتر ملاحظات- فعلى الحاسوب يوجد Sticky Notes المرفق مع ويندوز10، وفي جيب البنطال دائماً هناك دفتر ملاحظات صغير يشبه المحفظة، وبالطبع Google Keep على الهاتف، والذي يغنيني عن أي بديل آخر حتى الخاص بسامسونج لما فيه من المميزات ولتعودي عليه بصورة يومية.

كذلك يوجد جوجل درايف وأنا استخدمه سواء على الحاسوب أو الجوال أينما كنت، وفي العادة تكون الملفات غير ثابتة وتحذف دائماً، لذلك 15 جيجا يوفرها هو لي تكاد تكون كافية بالنسبة لي على الإنترنت في الوقت الحالي.

يوجد أيضاً تطبيق يكاد يكون مجهول بالنسبة للكثيرين، وهو من خير ما أنتجت جوجل للهواتف اسمه Snapseed وهو تطبيق لتحرير الصور بكل ما تعنيه الكلمة -على الجوال- فبه الكثير مما توفره التطبيقات الشبيهة سواء بشكل مدفوع أو مجاني بإعلانات. يوجد أيضاً تطبيق Find Device للعثور على الهاتف في حالة الضياع أو السرقة إلى جانب باقي تطبيقات جوجل.

حزمة ميكروسوفت

تطبيقات ميكروسوفت المعروفة والمثبتة مسبقاً على الأندرويد وهي الوورد والإكسل وبوربوينت، والتي استخدمها أيضاً في العمل، إلى جانب ذلك يوجد تطبيقين مجهولين تقريباً من تصميم الشركة وهما Translator وOffice Lens التطبيق الأول كما هو ملاحظ من اسمه للترجمة، بينما التطبيق الثاني لأخذ صورة ضوئية للملفات والصور وغيرها.

تطبيقات التعلم

غالبية هذا المجلد هي تطبيقات لتعلم اللغات والتي استخدم بعضها بشكل دائم والآخر بفترات متقطعة، لذا سأذكر هنا تطبيقات اللغة بمسمياتها فقط دون شرح حتى لا أطيل ولكونها لها هدف واحد، وهي (duolingo – busuu – drops – mondly – hello english – z american english – fun easy learn – bravolol – mowuood academy – memrise) إلى جانب تطبيق رواق وصوت المترجم.

تطبيقات الكتب الصوتية

قمت بتحميل العديد من تطبيقات الكتب الصوتية والبودكاست، لكن بقيت بعض التطبيقات وذهبت الأخرى بدون رجعة، احتجتها في وقت ما خاصة مع انقطاع الإنترنت فبعضها يدعم تحميل الملفات سواء على الجوال أو على التطبيق نفسه ويأتي ذلك بصورة مدفوعة أو مجانية لفترة محدودة أو لبعض الملفات المحددة، مثال على ذلك صاحب التصميم الجميل تطبيق الراوي وهو يعرض لك بعض الكتب المجانية وبعض الكتب المدفوعة والتي يرافقها نموذج دائماً كعينة للصوت من الكتاب نفسه.

يوجد أيضاً تطبيق كتاب صوتي بتصميمه البسيط والذي يحتوي على تصنيفات للكتب والروايات وأيضاً به جزء مجاني، كذلك يوجد تطبيق اسمع كتاب وهو كسابقه يحتوي على أقسام وكتب مجانية بتصميم عادي، وفي الأخير يوجد تطبيق ضاد والذي يجمع بين التصميم الرائع والسلس والتصنيف والمجانية كما أنه يحتوي على مشغل صوتي جميل ومناسب للمحتوى مرفق معه معلومات عن الكتاب.

تطبيقات التصميم والتحرير

هناك ثلاث تطبيقات هى الأجمل على المستوى العربي من حيث التصميم وهم (المصمم، محترف الخط، المصمم العربي) رغم عدم استخدامي لهم إلا أني أحب أن يكون هناك تطبيقات عربية بذلك المستوى أحتفظ بها على جوالي، كما يوجد 3 تطبيقيات لتحرير الفيديو مثل (Videoshow – KineMaster – Filmr) بالإضافة لتطبيقين إلتقاط الشاشة تطبيق يحمل مسمى (مسجل الشاشة) وتطبيق آخر (DU Recorder) وتطبيقين للتعديل على الصور منهم تطبيق جوجل -في حزمة جوجل السابقة- وتطبيق آخر تحت مسمى Facetune.

تطبيقات عامة

التطبيقات السابقة موضوعة في مجلدات تحمل مسمى قريب لعناوينها، أما التطبيقات التالية فهي متفرقة وتكاد تكون كثيرة، لذا سأحاول ذكر ما أستطيع ذكره تباعاً بعيداً عن تطبيقات السوشيال ميديا أو التطبيقات العادية:

  • ES File Explorer: متصفح للملفات أقل شيء يقال عنه أنه ممتاز، يتوفر بنسخة مجانية ونسخة مدفوعة، الإثنين قريبين من بعضهم، لذا لا داعي لشراء المدفوعة قبل تجربة المجانية، به العديد من المميزات مثل سلة المحذوفات -قبل أن تصدر في نسخة الأندرويد الأخيرة بسنين- وفك الضغط وأرشفة الملفات، ومشغلات الميديا ومتصفح ومحرك بحث والكثير من الأشياء المميزة.
  • آيات: تقريباً لم أقم بتحميل أي مصحف إلكتروني غيره، لعدم ثقتي بباقي التطبيقات خاصة تلك المجهولة المصدر، بينما هذا التطبيق صادر من جامعة الملك سعود بشكل فرعي، وقد يكون الأفضل من حيث الهدف والتصميم كما يحتوي على تفسير والكثير من المقرئين وطريقة سلسة للعرض.
  • WPS Office: تطبيق لتصفح الملفات النصية خاصة ملفات PDF وملفات حزمة أوفيس، ويتميز بالوضع الليلي وبعض الأدوات الخاصة بالتحرير والقراءة.
  • WordPress: تطبيق منصة ووردبريس للهاتف الجوال لإدارة المدونة وتصفح المدونات التي أتابعها.
  • ArtFlow + Draw Me: التطبيق الأول ليرسمك الأشخاص وترسمهم، بينما التطبيق الثاني للرسم على الهاتف.
  • Snaptube: تطبيق لتحميل الملفات الصوتية والمرئية وغيرها من اليوتيوب ومواقع السوشيال ميديا، لكنه غير متوفر على متجر جوجل.
  • UC Browser + Mozilla Firefox: متصفحين للويب، الأول من أجل الثقة والثاني من أجل التحميل وقت الحاجة، لكن لم أعد بحاجة إليه كثيراً بعد ظهور تطبيق التحميل السابق.
  • Shareit + Xender: تطبيقين لمشاركة الملفات بين الهواتف، يتميز الأول عن الثاني رغم عدم شعبيته بأنه أسرع ويمكن مشاركة الملفات مع الحاسوب بطريقة بسيطة من خلال نقطة واي فاي دون وجود انترنت أكثر من التطبيق الثاني.
  • Home Workout 1 + Home Workout 2: تطبيقين للتمارين المنزلية من نفس الشركة، يشرحان الكثير من التمارين المنزلية للجسم بطريقة نصية ومرئية.
  • Sleepo 1 + Sleepo 2: تطبيقين أيضاً من شركة واحدة تدعى Relaxio متخصصة في إنشاء تطبيقات الضوضاء البيضاء مثل صوت الماء والغابات وغيرها للاسترخاء وعزلك عن الأصوات المحيطة.
  • Adobe Scan: تطبيق من شركة أدوبي شبيه بتطبيق ميكروسوفت لسحب صورة ضوئية للملفات، وبه العديد من المزايا كالتحديد التلقائي للملف الذي تريد التقاطه والتقاط الصفحات الكثيرة مباشرة بالتقليب وتجميعها في ملف PDF مع إمكانية اختيار جودة الملفات المعروضة والوانها.
  • Mostaqbal + TED: التطبيق الأول لمنصة تيد المعروفة، والتطبيق الثاني خاص بموقع مرصد المستقبل.
  • Bixby Vision: تطبيق من سامسونج يتبع حزمة Bixby وهو متخصص في التعرف على ما تراه الكاميرة غير متوفر على متجر جوجل بلاي لكن موجود على متجر سامسونج.
  • Flipboard: تطبيق لمتابعة خلاصات المواقع والمقالات والتصنيفات التي تحددها بنفسك.
  • Pocket: تطبيق لحفظ المقالات والروابط سواء من الحاسوب أو الجوال.
  • الآلة الحاسبة: تطبيق من مسماه للآلة الحاسبة، وبه الكثير من الحسابات، كتحويل العملة والوزن والكتلة والمساحة والجبر وغيرها.
  • CamToPlan: تطبيق لحساب مساحة ومقاس مكان محدد على الأرض من خلال الكاميرة.
  • Sectograph: تطبيق لكتابة المهام والمواعيد، يأتي بتصميم مميز وأداة جميلة للرئيسية.
  • Radio Garden: تطبيق لمتابعة الراديو في جميع أنحاء الكرة الأرضية حتى أنه يأتي في شكل خريطة لها.

تطبيقات لا استخدمها

بما أني ذكرت التطبيقات التي استخدمها فيجب أن أذكر التطبيقات التي لا استخدمها لأني وددت أن لو أكتب عنها شيء من قبل، لكن لقلة ما سأكتبه لم أفعل ذلك من قبل.

أول هذه التطبيقات هو تطبيق فيس بوك؛ والذي لم أضيفه على الهاتف لأكثر من ثلاث سنوات تقريباً، لعدم ثقتي به وللمشاكل التي سببها لي سواء على الهاتف أو في حياتي العامة، فعندما كنت استخدمه لاحظت أنه أكثر التطبيقات استخداماً للبطارية حتى أنه كان يصل لأكثر من 90% من المساحة المستخدمة حتى وإن لم أتصفحه، بالإضافة لاستهلاك البيانات دون فتحه أيضاً، وكان يظهرني متصلاً طوال الوقت -حتى حذفه لا أعلم إن كان ذلك موجود الآن أم لا- بالإضافة إلى إضاعة الوقت فور دخوله تجد وقتك يمر سريعاً دون أن تلاحظ مع الكثير من المشاكل الحياتية التي سببها لي، مؤخراً قمت بحذف حسابي أيضاً.

يوجد أيضاً تطبيقات مثل سناب شات الذي لم أزوره مطلقاً ربما قمت بتحميله منذ سنوات لكن لا أتذكر أني مررت يوماً واحداً وأنا أستعمله، كذلك تطبيقات مثل تيك توك والذي كان لدي بعكس السابق، لكن حذفته لما رأيت أنه يتجه نحو الأسوء ونحو عالم جنون الشهرة لكل من به. كذلك تطبيقات مثل تليجرام وغيرها لعدم شعبيتها في الفئة المحيطة بي وليس عالمياً.

تطبيقات الحماية سواء لإزالة الفيروسات أو للحفاظ على البطارية أو حذف المساحة غير المستخدمة، جربتها جميعاً من قبل سواء المجانية أو المدفوعة وكان بها شيء مريب أجهله، أما الآن فلا حاجة لي بها فجميع وظائفها أو الوظائف التي كانت تزعم أنها تفعلها أصبحت موجودة على أغلب الأجهزة الحديثة.

لماذا هذه التدوينة؟

ربما يتساءل البعض لماذا هذه التدوينة في ذلك الوقت بالتحديد، رغم ذكري في بداية الموضوع أني وددت أن أكتب عدة تدوينات وأتمنى كتابة الآخر لكن لم يكن هناك وقت!!

صراحة ما شجعني على كتابتها موضوع قد نشر في مدونة عبدالله المهيري (صفحات صغيرة) عن مسابقة للتدوين حول ذلك الموضوع الذي كتبت عنه، ووجدتها فرصة تحسني على كتابة كل ما وددت أن أكتبه في يوم من الأيام حول ذلك الموضوع، كوني أحب المسابقات والمشاركات الجماعية حتى وإن لم يكن هناك فرصة للفوز، المهم أني شاركت ولو بالقليل واكتسبت بعض الوقت للكتابة.

وأخيراً أتمنى لأي قارئ أن يخرج ولو بفائدة واحدة سواء تطبيق كان أو برنامج، وسأكون سعيد لأي سؤال حول أي مما ذكرت في هذه التدونية ما دام في مقدوري الإجابة عنه.

#يو100 (96:80): الحلقة الأخيرة

أكثر من نصف شهر مر سريعاً، 17 يوم لم أكتب شئ هنا، لذا هناك الكثير مما وددت أن أكتبه لم أعد أتذكر تفاصيله، أو لم أعد أتذكر الموضوع نفسه..

أنهيت الجرعة وبدأت جرعة من نوع آخر

أنهيت الجرعة الثالثة وهى الأخيرة في أوائل هذا النصف، وقمت بالفحوصات الأخيرة والنتيجة كانت جيدة والحمد لله، قبيل إنتهائي من الجرعة -بيومين تحديداً- ذهبت لطبيب آخر مختص في “الأنف والأذن والحنجرة”، وكانت الجملة الأخيرة هذه هى إجابتي على سؤاله (من ماذا تشكو؟) حتى أنه ضحك لطريقتي شبه الساخرة حتى أكدت له ذلك، الموضوع كنت أشكو منه من الصغر لكن الأهمال خاصة في شئ كالجسد له عواقب وخيمة، ففي الفترة الأخيرة أصبحت أشكو من مشكلة بالأذن، والتي بدورها كانت نتيجة لمشكلة الأنف، وتصاحبهم في نفس الوقت مشكلة الحنجرة، وقد كان ذلك نقطة لإيقاف دهشتي التي تحدث كلما رأيت عنوان لطبيب ذكر أسفله (…الأنف والأذن والحنجرة).

عادة مضت وعادة جاءت

20 يوم كفيلة لإكتساب عادة -على حد قول البعض- فماذا عن 84 يوماً؟ كانت هذه مدة تناولي للثلاث جرعات -لم تكن 100 يوم أبداً ولا حتى أقتربت من 90 يوم- فور إنهائي لها كنت أشعر بأن هناك شئ أفتقده أو أنساه، أقراص الصباح والمساء لم تعد موجودة، تماماً مثل إفتقادك لكوب الشاي بعد الأكل -عادة لدى بعض المصريين- وقد كان إفتقادي لعادة هو عادة في حد ذاتها، ساعد على ذلك عادتي في تناول قرص الصباح الخاص بالحنجرة، والذي كان فور الإستيقاظ أو قبل وجبة الإفطار بعكس أقراص الجرعة بعد الفطار، وكذلك ذلك المسحوق الكريه في الصباح والمساء مع بخاخة لا أعلم أين شممت رائحتها من قبل والتي ليست سيئة بالمناسبة.

بعد مرور أسبوع ذهبت للطبيب من أجل إعادة الكشف، سأل عن أي جديد وأخبرته أني نحو الأسوء، فلم يكن هناك تحسن، قام بتبديل دواء الحنجرة وأخبرني أن مشكلة الأنف في طريقها للتحسن، لكن الحقيقة تقول غير ذلك، فما ذلت حتى الآن على نفس الشاكلة..

أفلام ومسلسلات

شاهدت أفلام جديدة لا وقت لتناول أحداثها هنا، كما أنها مر عليها الكثير من الأيام، كما أنهيت الموسم الأول من مسلسلي Daredevil وBreaking Bad المسلسل الأول حاولت أن أشاهده منذ 8 أشهر تقريباً ولم أفعل، أما المسلسل الثاني فقد كان نتيجة لإنهائي المسلسل الأول بحثاً عن شئ جديد أشاهده مع قلة الأفلام وقد وقع إختياري عليه لكثرة ما قرأته عنه ولترتيبه التقييمي في الكثير من المواقع. بدأت في مشاهدة حلقات من الموسم الثاني لكن ليس بنفس الطريقة التي شاهدت بها الموسم الأول خاصة وأني أنهيته في يوم واحد!!

باي باي فيس

مر علي أكثر من عام لم أكن أتصفح فيس بوك يومياً إلا دقائق معدودات، خاصة بعد حذفي لكل شئ يخصني عليه ومرور ثلاث سنوات وأكثر على عدم إستخدامي لتطبيقه على الهواتف المحمولة، لم أدخل في دوامة الخارجون من حرم الفيس بوك، فقد كنت أجرب شئ جديد وقتها مثل ما ذكرت منذ قليل، وهو التقليل من الدخول عليه مع حذف المشتات تدريجياً وهو ما يساعدك أكثر من الخروج فجأة ثم العودة لاحقاً بعدها بدقائق.

ولما لاحظت أني في طريقي نحو الإدمان وكثرة المشاكل التي يجلبها قررت حذفه، وأنا هنا لا آتي لأقول أني لن أعود له مرة أخرى لأذكر أني لم أشعر بشئ سوى ببعض الوقت خاصة في أيامي هذه التي تتسارع بها الساعات ليلحق بعضها الآخر، وإن كان حتى مجرد دقائق.

القليل ممن عرفوا أني أغلقته لم يستوعبوا ذلك، رغم أني فعلتها مراراً وتكراراً، بدلاً المرة عشرة مرات ويزيد، لكن ماذا تقول لأشخاص حسبوه من مقومات الحياة وكالماء والهواء!!

ما أعجبني صراحة في هذه المرة الأخيرة أنه أصبح هناك حذف بعد شهر تقريباً، وهو ما جعلني أكتب مرة حذفت ومرة أغلقت، فلم أذكر تحديداً كم مر من يوم وهو ما قد يساعد على حذفه بشكل كلي وعدم إستطاعتي للدخول بعد مرور شهر.

إنتهاء السلسلة

هذه اليومية هى آخر يومية في هذه السلسلة والتي أرفقتها تحت هاشتاج #يو100 ، وددت أن لو أكملها 100 يوم لهذا تأخرت في كتابتها مع عوامل أخرى، لكني هذه المرة كدت أنسى أني أفعل ذلك أساساً، ولما رأيت بعض الوقت قررت أن أكتب هذه ولم يتبقى سوى 4 أيام فقط على المائة يوم، ولما كان الهدف الأساسي هو بدئها مع العلاج وإنتائها معه فقد قررت ذلك..

#يو100 (79:72): مولد الحذف ولقاء بعد 8 سنوات

مر 8 أيام ولم أكتب شئ هنا ومر قبلهم 8 سنوات لم أقابل خلالهم الكثير ممن عرفتهم، يبدو أنها سنة اللقاءات فاليومية السابقة لهذه كان آخر كلمة كتبتها 20 عام وسبب ذلك أني قابلت أشخاص لم اراهم منذ 20 عام، وقبيل كتابة هذه اليومية قابلت شخص لم أقابله منذ سنوات…

مولد الحذف:

في عالم أصبحت الخصوصية به تباع على أرصفة الإنترنت، وكل من أراد أن يحلل شخصيتك يحللها من خلال ما تكتبه وما تنشره حتى وإن كان ما تنشره ليس إلا مجرد هراء أو من وحي خيالك. أصبحت أنا المستخدم الضعيف من أقصى خيوط الشبكة العنكبوتية أخصص بعض الوقت لحذف كل آثاري من مواقع مثل التواصل الإجتماعي وغيرها، فعلى عكس التكديس الذي أتبعه هناك أيضاً التخلص والحذف.

الفيس بوك تخلصت من عادة النشر اليومي عليه منذ سنوات، حذفت قبل ذلك مئات المنشورات والتعليقات منذ دخولي له والرسائل أحذفها بشكل دوري بعد إنتهاء المراسلة، أما تويتر فهذه هى المرة الرابعة -تقريباً- التي أحذف بها المحتوى، آخر مرة كانت منذ عامين أو ثلاث!!

ذكرت باليومية السابقة أن الجهاز أمتلئ بالأفلام، وكنت أفكر بتحديث الجهاز وتزويد إمكانياتها -لكن ليس هذه الأيام- وأقترح علي أخي أن أقوم بحذف الأفلام ما دمت شاهدتها -وهى عادتي على جهازي القديم- لكن لم أفعل ذلك بشكل كامل، فقد قمت بنقلها على الهارد الخارجي، تكديس اليس كذلك؟

أيقونات جديدة:

في سلسلة تحويل المجلدات بأشكال جديدة تتضمن صوراً لما تحتويه، قمت بإعداد أيقونات جديدة بعضها للمؤلفين -لم أنشرها بعد- وبعضها لملفات الجهاز الأخرى، ساعدني ذلك أيضاً في تنقية الملفات والمجلدات بتنظيمها من خلال وضع كل شئ في مكانه الصحيح لتصميم أقل عدد ممكن ولسهولة الوصول، فبدلاً من أن أدخل المجلد العام وأجد به عشرات المجلدات الأخرى والملفات المبعثرة أصبحت هناك مجلدات تعد على الأصبح تصنف كل شئ لأصل سريعاً بدلاً من نسيان ما كنت أبحث عنه لكثرة الأشياء أو الإنشغال بأشياء أخرى صادفتها عند البحث.

أفلام جديدة:

عندما قرأت قائمة الأوسكار وجدت أني لم أشاهد أي من الأفلام الجائزة بأي شئ حتى الممثلين الحائزين على جوائز لم أشاهد الأفلام التي نالوا عنها الجوائز أيضاً، وهذا يعني أني أشاهد بطريقة أخرى عكس التي يشاهدها الآخرون!!..

بداية كان هناك فيلم Aquaman مر أسبوع وأنا أود أن أقوم بتحميله على الأقل ولم أفعل، حتى شاهدته على جهاز آخر، اللقطات التي شاهدتها كانت غريبة عما كنت أتخيله، فلم أعرف عن هذا الرجل شئ سوى من فيلم سابق، لذا تخيلت إن كان هناك فيلم ينفرد بقصته فسيكون على شاكلة فيلم Wonder Woman ولم أضع في الحسبان كل هذا التطور الذي شاهدته بالفيلم من تقنيات وأسلحة غريبة نوعاً ما.. الفيلم يتناول قصة رجل هجين -كما تردد- من أمرأة من عالم البحار (بالتحديد أطلانطس) ورجل من أهل البر (من عالمنا) وباقي القصة كما تردد أيضاً..

جيرارد بتلر كان لدي له فيلمين لم أود أن أشاهدهم والأثنين يدوران في البحر، لا أعلم لماذا تحديداً لم أود أن أشاهدهم، إلا أني عندما شاهدتهم أعجبت بهم وكانت قصتهم تخالف توقعاتي، الفيلم الأول وهو Hunter Killer ويدور حول غواصة تبحر من أمريكا نحو روسيا لإنقاذ الرئيس الروسي بعد إنقلاب وزير الدفاع عليه، وخلال إبحارها -غوصها- تصادف أشياء لم يكن يتخيلها كابتن الغواصة أو أي من طاقمها، بداية من الطاقم الروسي الذي وجدوه حتى نهاية الفيلم..

الفيلم الثاني وهو لنفس الممثل، ويدور حول ثلاثة أشخاص يعملون في منارة لإرشاد السفن بالبحر، يتغير حالهم بعدما يصادف الشاب الجديد جثة ملقية في البحر وبجوارها صندوق، بعد قتله للجثة -كلمة جديدة ضعها في القاموس- يجدوا بالصندوق بعض السبائك الذهبية، وكما أن لكل ثراء سريع مجهول لعنة فقد حلت عليهم اللعنة منذ قتل الجثة، فما كانوا ينتظروه حدث وهو أن لهذا الصندوق والجثة أهل يبحثون عنهم، وهو ما أدى لنشوب قتال أشبه إلى أفلام الرعب الجميلة، كل شئ كان يسير بالبرود ومحاولة النسيان حتى تم قتل الطفل.. كان هذا من فيلم The Vanishing صدر العام الماضي.

شاهدت فيلم عربي!! كان من بين الأفلام التي أخذتها من ذلك الجهاز، الفيلم كانت له قصة جميلة نوعاً ما، وهو يحكي عن طفل يبلغ من العمر خمس سنوات يتم القبض عليه ليصبح قضية وتريند يتحاكى به الناس، ويحاول أبيه إخراجه بأي طريقة حتى أنه لما يأس من ذلك قرر أن يسجن معه.. الفيلم من بطولة أحمد عيد وصدر العام الماضي تحت مسمى خلاويص، وأظن أن القصة جاءت لمؤلف القصة من هذه اللعبة وهى لعبة “الإستغماية” فأول بداية لذكر الكلمة كان عندما نطقها جد الطفل (خلاويص؟ أجيب البوليس؟) وجاء بالفعل البوليس وأخذ الطفل الذي استمر تساؤله عن وقت إنتهاء هذه اللعبة طوال الفيلم.

كان هناك فيلم Reprisal أشعر وكأنه تم حشر ويليس به من أجل إشهار الفيلم بوجود صورته على البوستر والتيلر، البداية كانت بعكس الأفلام التي تدور حول اللصوص، فأولى مشاهد الفيلم كانت تتناول اللص بوجهه ومكانه والذي يدور الفيلم حول البحث عنه من خلال الشرطة ومدير البنك الذي اقتحم اللص بنكه، وهو بالتأكيد ليس بروس ويليس والذي يظهر ظهوراً حقيقياً من خلال طلقة واحدة أو إثنين موجهة نحو اللص في آخر الفيلم..هذا كل شئ.

الفيلم الأخير وهو King of Thieves بطولة مايكل كين، لم أكن لأشاهده أيضاً لأن اشعر بأني سأصاب بالملل منه، وبالفعل مللت منه في أول ربع ساعة منه حتى بدأت القصة في الظهور، وهى عبارة عن سرقة عواجيز لأحد الخزانات التي تحتوي على الأموال والذهب والألماس والتي باءت بالفشل عقب القبض عليهم..

#يو100 (71:66): آخر مبلغ و100 أيقونة

الأيام الماضية وددت أن لو أكتب أي شئ آخر، لكن الكسل وما أدراك ما الكسل، عناوين في كل نوته هنا وهناك أفكار لمواضيع لم تكتبت وروايات لم تبدأ وصفحات خاوية على عروشها لا حبر فيها إلا حبر سطورها..

لكني شاهدت فيلمين، لا أعلم ما الإنجاز في ذلك لكن شاهدتهما وذهبوا إلا مكانهم مع أصدقائهم حيث إمتلئ بارتشن كامل بالأفلام ولا أعلم أين أذهب بهما، لا يوجد حل سوى نقلهم للهارد الخارجي، لكن المساحة الفارغة ستغريني من أجل ملئها..

أفلام جديدة

الفيلم الأول وهو Ashes in the Snow بطولة الجميلة -جميلة في الفيلم فقط- بيل باولي ومارتن فالستروم، أقدر دور الشاب الآخر الذي ظهر معها على الغلاف لكن مارتن أعجبني دوره وتمثيله أكثر، والقصة تحكي عن فتاة تعيش مع أسرتها في أجواء من الظلم والقهر في عصر ستالين حيث يتم تهجيرهم تحت ضغط القوات وإجبارهم على العمل مقابل اللاشئ حتى الموت والهلاك، القصة جميلة والتمثيل أجمل..ليس أكثر من الفتاة.

الفيلم الآخر وهو Robin Hood بطولة جيمي فوكس وجيمي فوكس مرة أخرى ثم تارون إيجرتون، يحكي عن (أليس من المفترض أن القصة معروفة؟) أمير أيام الحروب الصليبية يذهب إليها تاركاً زوجته وقصره ليعود ويجد نفسه غير موجود بعد إعلان موته وقصره منتهي الصلاحية وكذلك زوجته، بمساعدة جيمي فوكس يصبح روبن أسطورة بسرقاته المتتاليية ويكفي هذا، فيلم جيد.

آخر مبلغ من العمل الحر

٢٠١٩٠١٢٧_١٥٥٠٣٠.jpg

بما أني تحدث عن أول مبلغ استلمته من العمل الحر قبل عام أو عامين –هنا– فأنا هنا أتحدث عن آخر مبلغ استلمته من العمل الحر، ربما يكون الأخير وربما لا من يعلم، لكن إن كان الأخير فسأكون سعيد بتحقيق هذا المبلغ دون غيره، الغريب أن هذه الأموال تختفي بسرعة في أشياء لم أكن أخطط لها، مثلاً ذهبت آخر أموال للعلاج، والأموال التي قبلها لا أتذكر سوى بعض الأشياء الفرعية التي بالكاد استطعت ذكرها هنا بالمدونة.

تجربة ليست مناسبة بأن تكون الأخيرة مع الوكيل خاصة وأني مللت من التعامل معه أو التعامل مع الوكلاء بصفة عامة، تخيل أن يأخذ منك شخص نسبة معينة كعمولة على شئ كتحويل مالك من مكان لمكان فقط والتي تصل لـ10% وأكثر ببعض الأحيان لمجرد أن ليس لديك وسيلة سهلة لذلك!! أعان الله من يتعاملون مع الوكلاء وعوضهم عما فقدوه.

ولا أنسى بهذه المناسبة أن أشكر يونس بن عمارة -أعلم أنه لم يعد يأتي هنا لذلك أتحدث عنه- بثقته في التعامل معي، فالتعامل معه لم يكن كمستقل وعميل..بل أكثر من ذلك. خلال هذه المدة تعلمت منه الكثير سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لو كان لدي مجموعة من العملاء -لا أحب أن أدخله تحت هذا المسمى- لما فكرت يوماً في ترك العمل الحر أو حتى الإنقطاع عنه..وأخيراً شكراً له.

تنويه: بالنسبة لإنقطاعي عن العمل الحر، عندما يحين الوقت المناسب سأتحدث عن تجربتي ككل في موضوع منفصل عن ذلك.

أيقونات

هذه المرة ليست أيقونات أفلام، بل أيقونات وددت دوماً أن أصممها، لكن ما منع خروجها هو أني كنت أعد لها تصميماً آخر كان سيأخذ الكثير من الوقت، وبعد أن طالت المدة قررت أن أخرجها بهذا الشكل، ووصلت لـ100 أيقونة لمؤلف وأديب يمكنكم رؤيتها من هنا، بالإضافة لأيقونات أقسام المكتبة.

20 عام

#يو100 (65:60): أفلام وأيقونات جديدة

الأيام الماضية مرت مسرعة، هذا العام سينتهي بعد شهر تقريباً، لا أعلم إن كان هذا بسبب الشهر الأول، أم بسبب العام ككل، لكن ما تأكدت منه أنه به شئ غريب..

كانت لدينا مناسبة.. لا بل مناسبتين، أحدهما سعيدة والأخرى حزينة، هذا كل شئ.

شاهدت أفلاماً جديدة، وقمت بتصميم أيقونات لبعضها، وهى كالتالي:

Black Mirror Bandersnatch مرة أخرى، ذكرت في اليومية السابقة أنه كان هناك خطأ ما في مشاهدتي للفيلم، لم أتبينه سوى اليوم، بالنسبة للفيلم السابق فللأسف قررت إكماله أثناء فترة المواصلات -كونها كانت كفيلة لذلك- لكن بعد مرور النصف ساعة الأولى أكتشفت شئ غريب، أن الأحداث تتكرر بعد كل موت، ليس هذا الغريب بل الغريب مع تمريري لمشاهد الفيلم وجدت أن مدة الفيلم قرابة ربع ساعة فقط، تخيل أن تشاهد ربع ساعة في أكثر من خمس ساعات، تماماً كما تجلس لتستمع لمحاضرة 3 ساعات مذكورة في صفحتين فقط بالكتاب!!

وكما ذكرت اليوم أنتبهت للسبب الذي جعلني أشاهد هذا الفيلم، فقد وضع بأحد المواقع تريلر لفيلم After Everything بدلاً من Black Mirror Bandersnatch، ولما عدت اليوم للبحث عن الفيلم الأخير مرة أخرى للتأكد من ذلك وجدت ما كنت أفكر به، وبالعودة لفيلم After Everything كنت قد أردت مشاهدته فقط لأن بطلته هى مايكا مونرو وليس لأي شئ آخر، الفيلم مقبول، مقبول فقط هذا أفضل من سئ، خاصة وأنه تصادف تواجده مع ترجمة سيئة، سيئة جداً أسوء من ترجمة جوجل. الفيلم يتحدث عن شاب -جيرمي ألن وايت: أول مرة أشاهد له شئ، وتقريباً آخر مرة- يصاب بسرطان في الحوض، ويعجب بالفتاة -مايكا مونرو- التي يصادفها في محطة القطار لتكن أول شخص يصارحها بمرضه، ثم يتزوجوا ثم يتطلقوا.. والقصة كلها تدور حول ذلك (مرض-زواج-طلاق).

قبل ذلك شاهدت فيلم Bumblebee من إنتاج العام الماضي، وبطولة هيلي ستاينفيلد وجون سينا، يحكي عن السيارات المتحولة ومازنجر وهاهوهيهي وهكذا، الفيلم كان سيصبح جيد جداً لولا أن كل شئ كان يسير ببساطة وكأن هذا شئ عادي جداً حدوثه، فتاة تجد إنسان آلي في سياراتها وجيش يحاول التعاون مع هذه الفئة بكل بساطة، وكأننا نستيقظ كل يوم من يومنا لنجدهم فوق رؤوسنا، لننهي هذا التمثيل سئ والقصة جيدة.. هذا كل شئ.

فيلم آخر شاهدته بعد الفيلم السابق وهو IO صدر العام الحالي وبطولة كلاً من مارغريت كوالي وأنتوني ماكي فقط هم الأبطال وهم الممثلين فقط، ولهذا قمت بتحميل الفيلم، فأنا أحب الأفلام التي يظهر بها عدد قليل جداً من الممثلين لإنها في الغالب تدور حول الوحدة وأشياء يصعب تناولها مع وجود عشرات الممثلين. وقصة الفيلم تدور بعد نهاية كوكب الأرض و”خروج” البشر للفضاء بإتجاه مستعمرة تحمل اسم الفيلم، وبعكس ما ستتوقعه من الجملة السابقة فلن تشاهد الفتاة وهى تذهب للمستعمرة حتى نهاية الفيلم بعكس البطل الثاني الذي يخالف بقائها وأراد تغيير رأيها وأخذها معه مع تفضيلها البقاء على الأرض (حرقت القصة؟ جيد) لا تخاف من نظرات الفتاة والجو العام للفيلم فلا يوجد أي شئ مرعب إطلاقاً غير قصة الفيلم.

فيلم آخر شاهدته بعنوان Kin من إنتاج العام الماضي، شاهدت التريلر منذ شهر تقريباً ونسيت إسمه بعدها، ولما حاولت البحث عنه مجدداً ووجدت البوستر الخاص به، بجثت بعنوان xin لشئ مقصود بتصميمها، لكن بعد تبين الأمر وجدته بإسم Kin وكان مميزاً كما تم تناوله بالتريلر، ويحكي عن طفل يتجول بين المباني المهجورة للعثور على أسلاك النحاس أو أي شئ يستطيع بيعه حتى يجد سلاح فضائي غريب،  ويتصادف ذلك مع خروج أخيه -الغير شقيق- من السجن ووقوعه في مشاكل مع أحد العصابات، وهكذا..

وبعيداً عن قصص الأفلام التي شاهدتها، فقد قمت مؤخراً بتصميم أيقونات لبعض الأفلام السابقة وأفلام أخرى، تجدها هنا، لا أقوم بتصميم أيقونة لأي فيلم لدي، فقط أبحث عن أيقونة ملف له على الإنترنت وإن لم أجدها أقم بتصميم واحدة لها، لأني أعتمد أكثر على صورة الفولدر للوصول السريع بدلاً من إسمه، خاصة مع ملفات مثل الأفلام والموك اب وهذه الأشياء التي يصعب تذكر أسمها لكثرتها أو بحثاً عن شئ معين تتذكره بصرياً فقط وووو…

#يو100 (59:57): فيلم جديد وكورس أخير

الأيام هذه مشغول بأشياء فرعية، أذكر منها أني كنت أحاول الإنتهاء من دورة الإكسل.. وفشلت

من قال لك أن اليوتيوب ستجد عليه كل شئ، نسى أن يخبرك أنك لن تجده بنفس سهولة جملته وبالإمكانيات التي تتخيلها، ومن أخبرك أن المواقع التعليمية تقدم محتوى عالي الجودة، نسى أن يوضح لك على ماذا تعود كلمة الجودة تحديداً!!

منذ عدة أشهر كنت أبحث عن دورة إكسل، بحثت كثيراً في وقت يكفي لتعلم دورة كاملة، لأجد ما يناسبني، وللأسف اما تجد التقديم سئ أو المقدم سئ.. صوت سئ، شرح سئ، ناقص، كثير..إلخ وجدت واحدة وقتها كانت تشرح بطريقة جيدة لكن ليست جيدة من كل النواحي، أنهيت الكورس وكنت أحتاج لآخر، بالصدفة كانت هناك دورة لإكسل في نفس الوقت الذي أبحث به، دورة كاملة، كاملة وأكثر..

وأكثر.. كانت بأحد المواقع العربية التعليمية التي نعتز بوجودها على ساحة الإنترنت، حمدت الله على ذلك، لم أكن أهتم بالشهادة أو أي شئ آخر عدى أني أريد أن أكون “محترف” إكسل كما هو الحال في الوورد، هل شهر سيكون كافي؟ شهرين؟ ثلاثة مثلاً؟ دعني أذكرك أن هذا إكسل.. أحد برامج ميكروسوفت، ليس تقليلاً من البرنامج أو من الشركة ولكن توضيحاً لأن برامج الشركة من المفترض أنها مبسطة من الشركة نفسها، كل شئ يشرح نفسه تقريباً لكن يحتاج للتوجيه الصحيح. الدورة امتدت لأكثر من 5 أشهر. لكن هذا ليس المهم فيمكنك تركها والعودة لها لاحقاً، لكن المهم هو حجم وتوقيت محتوى الدورة نفسها وليس الوقت الذي استغرقتها لنشرها، الوقت تحديداً 2525 دقيقة، أي 42 ساعة، إن كان في نظرك وقت قليل فهذا لأنك تحسبه باليوم وهو قرابة يومين، ونسيت أنك لن تتحمل أكثر من ساعتين يومياً للإستماع لبعض الدروس حتى تستوعب ما تتلقاه، وهو ما سيحتاج منك 21 يوم، أي شهر إضافي إن إنقطعت عن الكورس لتنتظر الدورة كاملة.

أما بالنسبة للشرح نفسه، فدعني أن أخبرك أنه ممل جداً جداً فوق ما كنت أتخيله، ستحتاج ليوم أو يومين ليشرح لك كيف تنتقل بالأسهم بين الخلاياً، إن أحضرت طفل سيتعلمه منك في دقيقة، كلام زائد، وصوت غير نقي نوعاً ما، ملل يتخلل الشرح. يمكنك أن تستمع بالشرح بأن تعرضه ببروجكتر على الحائط وتغلق الأنوار مع بعض من الفشار وتستغني عن وقتك.

وحتى لا أظلم مقدم المحتوى، فهو يقدم شرح مفيد، مفيد جداً لكن طريقة الشرح مملة ويطيل فيها بطريقة زائدة عن الحد لو كان يضع إعلان على محتوى الفيديو لظننت أنه من أجل الإعلانات، ولكن لماذا أشاهد كل هذا من أجل برنامج أنت مقتنع قبلي بانه بسيط وذكرت ذلك في بداية شرحك.

على نفس الموقع وجدت دورة قد اشتركت بها لكن كوني تركت الموقع -من الملل- لم انتبه جيداً لها، كانت تقدم أيضاً شرح لإكسل، ولك أن تتخيل كم سيكون مجموع ساعات الدورة مقارنة بالدورة السابقة؟

(162د) ساعتين فقط وبعض الدقاقق، مقسمة على 4 محاضرات، طريقة مبسطة في الشرح رغم أنه يشرح كل شئ، ليس هذا فقط بل يكرر شرحه كلما سنحت له الفرصة في فيديوهات أخرى سواء بقصد أو دون قصد، لا ملل في الشرح إطلاقاً، فمدة الدرس الواحد تتراوح بين 2:6 في المجمل مع وجود بعضها يزيد عن ذلك لكن لا يتخطى الربع ساعة.

لأبسط لك الأمر الدورة الأولى تشبه رواية طويلة من 500 صفحة من أجل أن تعرف من قتل جون (إن فتحت الرواية من النهاية ستعرف من قتله)، والثانية كقصة قصيرة جداً تخبرك بمن قتل جون -أيضاً- في صفحة واحدة فقط.

وفي آخر كلامي عن كل هذا، يمكن أن أكون أنا من يقع عليه اللوم سواء لإختياري الدورة غير المناسبة، أو عدم إختياري الدورة المناسبة، أو عدم إختياري الدورة المناسبة، وربما غير ذلك كله ويكون السبب هو عدم اختياري الدورة المناسبة. (كان الشرح يشبه ذلك)

فيلم جديد

شاهدت فيلم جديد وهو A Twelve Year Night وهو أحد الأفلام التي يمكنني أن أشاهدها مرة أخرى -في العادة لا أحب ذلك- وهو فيلم قد يكون مناسب لمحبي أدب السجون أو محبي الأفلام من هذا النوع، للأسف لم أكن منهم يوماً، لكن الفيلم رائع بطريقة لم أكن أتخيلها من قصته، أحد الأفلام التي ستجعلك تضحك ليس لأنه كوميدي فهو عكس ذلك، ولكن من صعوبة ما تراه.

ففي أحد المشاهد مثلاً، ستجد مساجين الحبس الإنفرادي -أبطال الفيلم- بعد إن كانوا ينامون على أسوء المفروشات وليس لديهم أي شئ من طعام أو شراب أو من متطلبات المساجين -وليس متطلبات الحياة- وفي لحظة واحدة يتغير كل شئ ويدخل عليهم شخص ينظف لهم المكان، وآخر يحمل الكتب والمذياع، وآخر يحمل لهم كل ما كانوا يحلمون به يوماً.. ثم يختفي كل هذا بعد مرور منظمة حقوق الإنسان!!

بعيداً عن الفيلم؛ حتى لا أحرقه أكثر، كان هناك فيلم أشاهده قبله ولكن لم أكمله وهو Black Mirror Bandersnatch لم أكن أنتبه لتشابه الإسم مع كل المراجعات التي قرأتها عن فيلم بنفس المسمى، حتى أشرفت على تحميله، نعم كان نفس الفيلم للأسف، هو ذلك الفيلم الذي رفعه مراجعي الأفلام لسماء الشبكة العنكبوتية، وكونه لن يصلح مشاهدته إلا عن طريق نتفليكس الشبكة المتجة له، قلت لا بأس فقد أقدمت على تحميله ليس لأنه هو بل لأنه فيلم آخر، وظننت أنه على الأقل سيتم حذف كل ما هو غير مهم وتبسيط الفيلم ليصل إلى مرحلة أي فيلم عادي بقصته. ولكن بعد تحميل الفيلم لاحظت أنه يزيد على 5 ساعات!! هل سأشاهد سلسلة هاري بوتر في فيلم واحد؟ لا بأس أكملته يبدو جميل، توقفت الشاشة على مشهد يعيد نفسه، ماذا؟ دقيقة تمر ونفس الشئ ماذا؟ هل أضغط على الشاشة بالماوس أم أصبعي؟ الفيلم على حاسوب وليس على الشبكة ما كل هذا الغباء؟ الم يستطع حتى من قام بكل هذا الجهد ان يقوم بتقصير المدة، ليس مدة الفيلم كاملة فأنا أفهم الطريقة التي أشاهده بها، ولكن مدة التوقف هذه، هل سأحتاج لتمرير الشريط كل مرة لتجاهل ذلك!! لا أنصح أحداً بأن يقوم بتحميله صراحة حتى وإن كان لديه طريقة لمشاهدته فسيصيبك الملل في أحد المرات وتتركه.