#يو100 (44:38): أسبوع آخر أسبوع

تحتاج إلى نوتة معك في مكانين أو وقتين مختلفين، الأول عندما تكون في الحمام (دورة المياة)، والثاني عندما تكون مشغول..مشغول جداً. كميت الأفكار التي تسقط على رأسك وقتها تشعرك وكأنك تحتاج إلى تأليف موسوعة من الأفكار أو تشبه لوسي.

الأسبوع الماضي وحتى الآن، مازلت مشغول، مع مصاحبة لدور الإنفلونزا -ذكرت أنه يصاحبه السلطان سابقاً- لكن لا بأس، ها هو العام يمر مثل أي عام دون جديد، ففي العادة أتفاجئ بقدوم العام الجديد أو شهر رمضان قبلها بسويعات لا أعلم لماذا، ربما لست مهتماً بالتواريخ لكن…

غلافين

مازلت أعاني مع مشكلة الفوتشوب وبطئه رغم أنه تحسن قليلاً، ما أكتشفته أن جل المشاكل التي أواجهها هذه الأيام سببها تحديثات الويندوز.

خلال تلك المشكلة حاولت أن أخرج بغلافين قد طُلبا مني -ذكرت ذلك سابقاً- يمكنكم مشاهدتهم هنا وهنا، الغلاف الثاني حصل على تعديل لكني أكتفيت بنشر النسخة الأولى تفادياً لمشاكل البرنامج.

بمناسبة ذكر الأغلفة، حذفت كل المحتويات على حسابي على إنستجرام وأبقيت على الأغلفة فقط، أنا مصاب بحمى الحذف، حتى أني منذ قليل حذفت بعض خدماتي في خمسات بعد التفكير في وجود ضرر لها على الطرف الثالث.

حريق

كان هناك حريق بالجوار، حريق من حرائق الشتاء، النيران كانت ترتفع نحو السماء والشرار والدخان يجوبان الشوارع، لدرجة أن كل شارع ذهب للشارع الآخر ظناً منه أنها به، وكانت هناك مشكلة بالنسبة للمطافي تسبب بها ذلك الموقف، حيث أتصل بهم أكثر من شخص يخبروهم بأكثر من مكان، فجاءت متأخرة جداً بعد أن كاد الأهالي أن يطفئوها بأنفسهم، الشوارع الذي شب به الحريق كان مزدحم جداً بطريقة لا تعقل -طبيعة الأهالي في المواقف الطارئة- حتى أن من شب بمنزله الحريق هدد بإشعال النيران في أسطوانة غاز إن لم يتفرقوا.

أفلام جديدة

شاهدت عدة أفلام، أو تحديداً أربع أفلام فقط وفشلت في تحميل أثنين بعد إنتهاء الباقة، وهم:

Replicas

الفيلم من بطولة كيانو ريفرز، وهو عالم يقوم بتجربة نقل العقل أو الوعي أو الذاكرة -أياً كان- البشري بعد الموت إلى إنسان آلي، الفيلم به أشياء كثيرة أود التحدث عنها لكن الموضوع سيطول، المهم أن الفيلم يتناول أولى هذه التجارب بما يصادفها من مشاكل وما يصادف بطل الفيلم نفسه من مشاكل بسببها والمصيبة التي ستحل بحياته لتحدد مصيره مع تلك التجربة. أظن أن الفيلم سيكون له إصدارات جديدة مستقبلاً بسبب الخيط الذي تركه في آخره..

Battle

لا أتذكر أني شاهدت ليزا تيغن بطلة الفيلم في أي عمل من قبل، لكن هذا العمل كفيل بأن أشاهد أي عمل لها مستقبلياً. القصة تدور حول فتاة غنية تنزل لتعيش في مستوى معيشي أقل بسبب ظروف والدها الطارئة، وهى راقصة بالمناسبة وتتعرف على فرقة تمارس الرقص أيضاً ولكن بطريقة أخرى وأن لم أضع نقطة الآن سأحرق الفيلم أكثر وأكثر.

bad times at the el royale

لا لن أقول أن الفيلم من بطولة كريس هيمسوورث رغم أني قمت بتحميله لرؤيته على بوستر الفيلم وأيضاً كنت سأحذفه لأني لم أره عند التمرير السريع بعد التحميل -تصادف أني قمت بتحميل فيلم قديم جداً جداً لخطأ في الرابط وقت تحميل هذا الفيلم وملابسهم متشابهة فحذفت الأول وكدت أحذف الثاني..كل هذه جملة إعتراضية- لكن أحب أن أقول أن الفيلم من بطولة سينثيا إيريفو وجيف بريدجز -ظننت أني شاهدت هذا الأخير في فيلم The Hateful Eight لكن يبدو أنه تشابه علي- صراحة دورهما في الفيلم رائع جداً بالإضافة لباقي الممثلين لكن أفضلهم أكثر من الباقين إن وضعت قائمة بإسمهم. الفيلم قصته غريبة خاصة الخاتمة لذا لن أستطيع شرحه حتى لا تختلط الأحداث بعضها ببعض خاصة أنه يسرد قصص كل بطل داخل الفيلم نفسه.

Searching

قرأت عنه مقتطفات في بعض المواقع، لكن كان يحول بيني وبينه إيجاد رابط مناسب لتحميله، خاصة وأني مللت منه بعد أن وجدت له رابط بطئ جداً وتركته بالقائمة عدة أيام حتى عدت إليه في وقت نشاط الإنترنت، تجربة مميزة من حيث الأخراج أظن أني شاهدتها لكن بطريقة مختلفة من قبل، الأفلام أصبحت تبتكر طرق جديدة لتصعد على سلم مستقبل الأفلام، فتارة أشاهد فيلم من خلال كاميرات الهاتف، وتارة أخرى من خلال لعبة، ومرة أخرى من خلال VR ومرة أخيرة -في هذا الفيلم- من خلال شاشات الإلكترونيات والتطبيقات… الفيلم جيد جداً ليس من حيث طريقته فقط بل من حيث تقديمه لفرق تعامل الجيل المعاصر والجيل القديم في التعامل مع وسائل التواصل والمواقع ووو الحديثة..

Advertisements

#يو100 (36): مشكلة أدوبي

أن تستيقظ وأنت لا تستطيع التنفس من أنفك فهذا شئ سئ، أن تجد مشكلة بالفوتشوب لا تجد حلاً لها فهذا شئ سئ أيضاً، أن تقوم بحذف الفوتشوب لتنصيبه من جديد كحل أخير فأنت شخص سئ، أن تجد مشكلة في تنصيب أي من برامج أدوبي ولا تجد لها حل فهذا أسوء ما يكون بالنسبة لحاسوبي.

حتى هذه اللحظة أحاول إيجاد أي حل، قمت بعدة حلول، مازال اليوتيوب عقيم بالنسبة لي في إيجاد الشرح المناسب والطريقة المناسبة، كل شخص يخرج بفيديو مدته تزيد عن ال10 دقائق ولم يمر بالمشكلة أساساً فقط حاول البحث عن فيديو بالإنجليزية من أجل تعريبه.

دعنا من اليوم السئ، اليوم شاهدت فيلم mowgli legend of the jungle 2018 كان أمامي منذ فترة ليست بالطويلة ولم أشاهده، كلما رأيته مشهد أو صورة منه أكاد أصاب بالدوار، لا أحب الديجافو التي تصل بي إلى حد اليقين، لقد شاهد الفيلم في السنوات الماضية فكيف صدر عام 2018؟ أكتشف أنها نفس القصة لكن بإنتاج جديد، شئ سئ ان تشاهد نفس القصة مرتين؟

الفيلم جيد نوعاً ما، لكنه نفس القصة لأنه مأخوذ من قصة واحدة، النهاية فقط هى ما تختلف، لا أتذكر إن كان الفيلم الآخر أنيميشن 100% أم ماذا..لكن ما أتذكره نفس المشاهد.

أنهيت عمل مؤقت (عمل مقابل ساعات محددة) أحب أن أوضع تحت أمثال هذه الضغوطات، رغم أنها قد تصيب الشخص بإنفجار في رأسه أو عصبية مؤقتة، إلا أن هذه الأوقات هى أكثر ما تعلمك أشياء جديدة، ربما لم تكن لتتعلمها في أي وقت آخر. مررت بتجارب ضغط من أسوء ما مررت به في حياتي -لم أعد أستطيع ذكرها هنا للأسف- لكن بعد إنتهاء التجربة أجد نفسي أخرج محمل بالغنائم…

 

#يو١٠٠ (٣٥:٣٠): لم أنسى الوسم..لكن نسيت بعض الأحداث

مرت عدة أيام ولم أكتب هنا شئ، كل يوم أود أن أكتب شئ ولكن اليوم يمر، كنت مشغول قليلاً الأيام الماضية، وربما أكون طريح الفراش الأيام القادمة -وهذا أن حدث فسيكون هناك وقت للكتابة- لذا سأكتب ما حدث في الأيام الماضية وأحاول تذكره في عدة نقاط عشوائية:

  • أنهيت المدونة الخاصة بمعرض الأعمال بشكل كلي.
  • أنهيت عمل كنت قد أنهيته من قبل ولا أعلم متى سينتهي من الطرف الثالث.
  • قبلت عمل لم أكن لأقبل به من قبل، قبلته عن طريق الخطأ، سلمت جزء منه وأنهى العميل العمل دون إكمال الجزء الآخر. كنت سعيد لتوقف العمل، أحتجته فقط لتنشيط الحساب لكن لم يفلح ذلك، اقتربت من شهر لم يراسلني عميل يشبه العملاء الجدد أو حتى القدماء. لا أعلم أي خوارزمية يعمل بها موقع خمسات هذه الأيام.
  • قمت بتصميم غلاف جديد.
  • شاهدت عدة أفلام جديدة وقمت بتحميل فيلم أيضاً لي فترة لم أفعلها، كان ذلك من أجل توم هاردي وجوني ديب.
  • نسيت الباقي

#يو١٠٠ (٢٨+٢٩): جرعة علاجية وجرعة سينيمائية

الأمس كان موعدي مع الطبيب، ذهبت إليه وأخبرته بشكوى جديدة بعيدة عن المرض الحالي، طلب مني بعض الفحوصات في اللقاء القادم، وكتب لي على الجرعة الثانية والتي تم تخفيض ثمنها مرة أخرى، أظن أنها إن استمرت على هذا المنوال ستصبح خلال شهور بثمن متوسط سعر الأدوية العادية، فالتخفيض المرة السابقة وصل للنصف وهذه المرة كادت يقترب من النصف أيضاً.

شاهدت الأمس فيلم “تراب الماس” فيلم جيد وفكرته جميلة، لم أقرأ شئ لمراد لكن شاهدت “الفيل الأزرق” من قبل ويبدو أن الروايات أفضل بحبكتها وتخيلاتها بالنسبة لتراب الماس، أما الفيل الأزرق فأظن الفيلم كافي لروايته.

شاهدت اليوم فيلم أجنبي اسمه “ألفا” يدور في زمن قديم، أظنه يتناول أولى قصص استئناس الذئاب -خيل لي ذلك- لكنه جميل نوعاً ما.

أنهيت اليوم التعديل على قالب المدونة الجديدة، والتي سأعرض وأفصل بها أعمالي عن المدونة الأم، حاولت تعديل بعض الموضوعات لكنني مللت، لم أضع ذلك على قائمة اليوم، لذا تركته لوقت لاحق.

قمت بتحميل دورة إكسل كاملة، أحاول إنهاؤها منذ فترة حتى أنتهت، لم أسجل بها من أجل الشهادة صراحة بل من أجل التعلم، فالإكسل أحد البرامج التي كان علي تعلمها منذ فترة طويلة، لكني أهملته لعدم الحاجة إليه، سبب تأخري في الدورة يرجع لأسباب كثيرة، أذكر منها أسباب الدورة نفسها والتي تتعلق بطول الشرح -لدي مشكلة مت الشروحات الطويلة- وتكرار الشارح لكل شئ..واجهة المنصة -رواق- لا تشجع على المشاهدة بها، راسلتهم بذلك لكن لم أتلقى أي إشارة -حول- لذا اضطررت لتحميلها خاصة أني كنت دائما ما أشاهدها في اليوتيوب، كما أحتاج للعودة لجزئية بالشرح أثناء وبعد الشرح، لذا قمت بتحميلها جميعاً توفيراً للبيانات. بالمناسبة هذه الطريقة صلحت معي لشبه دورتين إكسل شاهدتهم من قبل (نعم لم أكتفي بهم لذا تابعت هذه).

#يو١٠٠ (٢٧): أنهيت الجرعة

أنهيت اليوم جرعة العلاج “الأولى” عن طريق الخطأ، الجرعة تحتوي على ٢٨ قرص لكل علبة، لذا من المفترض أنها كانت ستنتهي غداً، لكن مرة من المرات نسيت وأخذت القرص الصباحي ليلاً، لذا بقي قرص ليلي فقط ينتهي غداً.

ذاهب غداً بإذن الله للطبيب من أجل المتابعة وكتابة جرعة جديدة، أتمنى أن يكون الجرعة حققت أي شئ إيجابي -إيجابي العامة- لأن الفحوصات سيئة عن الفحوصات السابقة، تقريباً بسبب العلاج وأتمنى ذلك.

صادفت الرجل التافه اليوم، عندما كنت أصلح مشكلة لرجل آخر. آخر مرة أرسل لي حوالي ثلاث مرات من أجل الذهاب له لحل مشكلة بالهاتف!! شخصية غريبة وطلب لا يخرج إلا من شخص تافه. بالطبع لم أذهب في أي من المرات، لذا عندما صادفته كان ترحيبه حاراً نوعاً ما.

اليوم كنت أنهي بعض العمل على مدونة جديدة ببلوجر لعرض أعمالي، ربما أعرضها يوما ما هنا.

يوجد تطبيق عربي للأطفال خاص بالواقع المعزز، يمكنك البحث عنه باسم “AR Kids Kit” هو تطبيق جميل وأعجب به الأطفال، لذا أرسلته لبعض الأشخاص -لا يعمل بالإرسال يجب تحميله- وطبعت ٥ نسخ من ملفاته لتوزيعها على الأطفال.

حصلت على أفلام جديدة، كما ذكرت سابقاً لم أشاهد الكثير من الأفلام هذه الفترة بعكس المعتاد لإنشغالي أحيانا، لذا حصلت على بعض الأفلام من قريب لي ربما أشاهدها لاحقاً.

١٠ أشياء غير محبوبة على مائدة الطعام

هناك عدة أشياء تلفت انتباهي على المائدة خصوصاً مع الغرباء – من لم أجلس معهم على مائدة طعام من قبل – في الغالب تكون أقرب للقرف منها لسلوك سئ، والتي تدعوني في الغالب إلى إنهاء الوجبة أو مغاد ة المائدة في أسرع وقت. منها على سبيل المثال لا الحصر:

  1. إخراج شئ من الفم ووضعه مرة أخرى على المائدة، أو في مكان آخر بصورة ملحوظة. لذا لا أحب الجلوس مع آكلي بطيخ البشر.
  2. إرجاع بعض الفتات المتساقطة على الأيدي أو المائدة للطبق مرة أخرى. مثل بقايا الأرز والمكرونة.
  3. خلط أطباق الأرز -وأمثاله- بأي طعام آخر أو سلطات في طبق يأكل/يضع منه أكثر من شخصين.
  4. وضع أشواك السمك، عظام اللحوم، بذور الفواكه..إلخ في نفس الطبق أو على المائدة بأماكن متفرقة.
  5. ترك بقايا الطعام المتساقطة أسفل المائدة، أو تساقط سوائل الطعام والمياه على المائدة لفترة طويلة.
  6. إخراج أي صوت مقرف أو غير محبوب كالتجشؤ وأصوات الطعام الغريبة.
  7. استخدام معالق وأدوات طعام شخص آخر أكل بها دون غسلها.
  8. وضع الطعام على الخبز وعدم أكل الخبز بعد الإنتهاء منه.
  9. إسقاط بذور الليمون في السلطات والشوربة (الحساء).
  10. التحدث أثناء تناول الطعام، مما يؤدي لمشاهدة معدة صغيرة بالفم وسماع أصوات المخلوقات الفضائية.

#يو١٠٠ (٢٦): لوحة جديدة

اليوم صباحاً الإنترنت كان منقطع من أجل الفاتورة

سلمت آخر عملين وليس هناك جديد، لي حوالي نصف شهر لم يتواصل معي عميل جديد!!

هناك لوحة كانت من المفترض أن يتم إنهاؤها منذ أسبوع ووقفت الظروف حائلاً بيني وبينها. اليوم أعددتها:

طبق وورق متطابق للخروج بشكل أردته -ظاهر في الحاسوب- أقرب للوحة المطلوبة، لم تكن لتلميذ هذه المرة كما هو واضح. اليد كان شكلها أفضل قبل تلوينها لكن هنا لا توجد خطوة للوراء.

صداع في نهاية اليوم..